الاخلاق فى القرآن - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٥ - علاقة الحياة الماديّة بالمسائل الأخلاقيّة في الرّوايات الإسلاميّة
١- نقرأ في حديثٍ عن أمير المؤمنين عليه السلام: «فِي سِعةِ الأخلاقِ كُنُوزُ الأرزاقِ» [١].
٢- ورد في حديثٍ آخر عن الإمام الصّادق عليه السلام، قال: «حُسنُ الخُلقِ يَزيدُ في الرِّزقِ» [٢].
٣- ورد في حديثٍ آخر عن أمير المؤمنين عليه السلام: كيف أنّ الأخلاق الحسنة تُؤثّر في جلب النّاس و تحكيم أواصر الصّداقة بينهم: «مَنْ حَسُنَ خُلُقُهُ كَثُرَ مُحِبُّوهُ وَآنَسَتِ النُّفُوسُ بِهِ» [٣].
٤- ورد في حديثٍ آخر عن الإمام الصادق عليه السلام، يتطرّق فيه إلى هذا المعنى بصراحةٍ أكثر، فيقول: «إِنَّ البِرَّ وَحُسنَ الخُلقِ يَعْمُرانِ الدِّيارَ وَيَزيدَانِ فِي الأَعمَارِ» [٤].
ولا شكّ أنّ تصاعد العمران وتماسك المجتمعات، يكون من خلال الإتحاد و التعاون بين أفراد المجتمع وطوائفه المختلفة، و كلّ ما يؤدّي إلى تقوية روح الاتحاد و التّعاون بين الناس، يُعتَبر من العوامل المهمّة في تحكيم المرتكزات الأساسيّة لبقاء المجتمع، و تفعيل حركة العمران فيه، وبالنسبة إلى طول العمر، نجد أنّه معلول غالباً، إلى الحياة الهادئة والبعيدة عن حالات القلق و الإضطراب، و في ظلّ التّعاون المشترك بين الأفراد. و كلّ هذه الامور تُعدّ من معطيات الأخلاق الحسنة في حركة الإنسان والحياة.
٥- وفي هذا المضمار ورد في حديثٍ عن الرّسول الأكرم صلى الله عليه و آله، قال: «حُسنُ الخُلقِ يُثبِّتُ المَوَدَّة» [٥].
وتوجد أيضاً أحاديث مُتعدّدة، تحكي عن تأثير سوء الخُلق في إيجاد الكراهيّة في النفوس، و توهين الرّوابط بين الأفراد، و أنّه يورث النّفور و التّشتّت وضنك المعيشة وسلب الرّاحة و الطّمأنينة.
٦- ورد في حديثٍ عن الإمام علي عليه السلام: «مَنْ ساءَ خُلْقُهُ ضاقَ رِزقُهُ» [٦].
٧- وجاء في حديثٍ آخر أيضاً عن علي عليه السلام، أنّه قال: «مَنْ ساءَ خُلْقُهُ أَعْوَزَهُ الصَّدِيقُ والرَّفِيقُ» [٧].
[١]. بحار الانوار ج ٧٥ ص ٥٣.
[٢]. المصدر السابق. ٦٨ ص ٣٩٤
[٣]. غررالحكم.
[٤]. بحار الانوار ج ٦٨ ص ٣٩٥.
[٥]. المصدر السابق ٧٤ ص ١٤٨.
[٦]. غررالحكم.
[٧]. المصدر السابق.