الاخلاق فى القرآن
(١)
الجزء الأول
٤ ص
(٢)
المقدمّة
٤ ص
(٣)
1- أهميّة الأبحاث الأخلاقيّة
٨ ص
(٤)
تنويه
٨ ص
(٥)
النّتيجة
١٢ ص
(٦)
أهميّة الأخلاق في الرّوايات الإسلاميّة
١٣ ص
(٧)
إشارات مهمة
١٤ ص
(٨)
1- تعريف علم الأخلاق
١٤ ص
(٩)
2- علاقة الأخلاق بالفلسفة
١٦ ص
(١٠)
3- علاقة الأخلاق بالعِرفان
١٧ ص
(١١)
4- علاقة العلم بالأخلاق
١٨ ص
(١٢)
5- هل أن الأخلاق قابلة للتغيير؟
٢١ ص
(١٣)
الآيات و الرّوايات التي يستدل بها، على إمكانيّة تغيّر الأخلاق
٢٣ ص
(١٤)
أدلّة مُؤيّدي نظرية ثبات الأخلاق، و عَدم تغيّرها
٢٧ ص
(١٥)
الجواب
٢٧ ص
(١٦)
6- المَسار التّأريخي لِعلم الأخلاق
٢٨ ص
(١٧)
2- دور الأخلاق في الحياة والحضارة الإنسانيّة
٣٣ ص
(١٨)
تفسير و إستنتاج
٣٤ ص
(١٩)
النتيجة
٤٣ ص
(٢٠)
علاقة الحياة الماديّة بالمسائل الأخلاقيّة في الرّوايات الإسلاميّة
٤٤ ص
(٢١)
3- المذاهب الأخلاقيّة
٤٧ ص
(٢٢)
1- الأخلاق في مدرسة الموحّدين
٤٩ ص
(٢٣)
2- الأخلاق المادية
٤٩ ص
(٢٤)
3- الأخلاق من وجهة نظر الفلاسفة العقليّين
٥٠ ص
(٢٥)
4- الأخلاق في مذهب محوريّة الغير
٥٠ ص
(٢٦)
5- الأخلاق في المذهب الوجداني
٥٠ ص
(٢٧)
النّتيجة
٥١ ص
(٢٨)
ملاحظات
٥٢ ص
(٢٩)
1- الأخلاق والنسبيّة
٥٢ ص
(٣٠)
الإسلام ينفي نسبيّة الأخلاق
٥٣ ص
(٣١)
سؤال
٥٥ ص
(٣٢)
الجواب
٥٥ ص
(٣٣)
2- التّأثير المتقابل بين (الأخلاق و (السّلوك)
٥٧ ص
(٣٤)
التّأثير المتقابل للأخلاق والعمل في الأحاديث الإسلاميّة
٥٩ ص
(٣٥)
3- الأخلاق الفرديّة و الإجتماعيّة
٦١ ص
(٣٦)
4- دعائم الأخلاق
٦٣ ص
(٣٧)
1- دَعامة الإنتفاع
٦٣ ص
(٣٨)
2- الدّعامة العقليّة
٦٥ ص
(٣٩)
3- دعامة الشخصيّة
٦٦ ص
(٤٠)
4- الدّعامة الإلهيّة
٦٨ ص
(٤١)
ملاحظة
٧٣ ص
(٤٢)
5- الأخلاق والحريّة
٧٤ ص
(٤٣)
الإعتقاد بالجَبر، و بالمسائل اللأخلاقيّة
٧٩ ص
(٤٤)
6- اصول المسائل الأخلاقيّة في القرآن الكريم
٨٢ ص
(٤٥)
نقد وتحليل
٨٥ ص
(٤٦)
العودة للُاصول الأخلاقيّة في القرآن الكريم
٨٧ ص
(٤٧)
اصول الأخلاق الإسلاميّة في الرّوايات
٩٠ ص
(٤٨)
7- إرتباط المسائل الأخلاقيّة مع بعضها
٩٩ ص
(٤٩)
تنويه
٩٩ ص
(٥٠)
8- من أين نبدأ؟
١٠٢ ص
(٥١)
ثلاث نظريّات في كيفيّة التعامل مع المسائل الأخلاقيّة
١٠٣ ص
(٥٢)
النظريّة الأولى
١٠٣ ص
(٥٣)
النظريّة الثّانية نظريّة الطّب الرّوحاني
١٠٥ ص
(٥٤)
النظريّة الثالثة نظريّة السّير و السّلوك
١٠٩ ص
(٥٥)
9- تنوع الطّرق لأرباب السّير و السّلوك
١١٣ ص
(٥٦)
1- السّير و السّلوك المنسوب «للسيد بحر العلوم»
١١٣ ص
(٥٧)
كيفية السّير و السّلوك في هذه الطريقة
١١٥ ص
(٥٨)
2- طريقة المرحوم الملكي التّبريزي
١١٨ ص
(٥٩)
3- طريقةٌ اخرى
١٢٠ ص
(٦٠)
خلاصة ما تقدم من مذاهب السّير و السّلوك
١٢٢ ص
(٦١)
10- هل يلزم وجود المُرشد في كلّ مرحلةٍ؟
١٢٣ ص
(٦٢)
دور الواعظ الداخلي (الباطني)
١٢٧ ص
(٦٣)
11- العناصر اللّازمة لتربية الفضائل الأخلاقيّة
١٢٩ ص
(٦٤)
1- طهارة وصفاء المحيط
١٢٩ ص
(٦٥)
تفسير و إستنتاج
١٣٠ ص
(٦٦)
2- دور الأصدقاء والعِشرة
١٣٤ ص
(٦٧)
تفسير و إستنتاج
١٣٥ ص
(٦٨)
دور الأخلّاء في الرّوايات الإسلاميّة
١٣٨ ص
(٦٩)
تأثير العِشرة في التحليلات المنطقيِّة
١٤٠ ص
(٧٠)
3- تأثير الاسرة والوراثة في الأخلاق
١٤٢ ص
(٧١)
تفسير و استنتاج
١٤٣ ص
(٧٢)
الأخلاق والتربية في الأحايث الإسلاميّة
١٤٨ ص
(٧٣)
4- معطيّات العلم و المعرفة في التربية
١٥٠ ص
(٧٤)
1- الجهل مصدرٌ للفساد و الإنحراف
١٥٢ ص
(٧٥)
2- الجهل سبب للإنفلات و التّحلل الجنسي
١٥٢ ص
(٧٦)
3- الجهل أحد عوامل الحسد
١٥٢ ص
(٧٧)
4- الجهل مصدر التّعصب و العناد و اللؤم
١٥٣ ص
(٧٨)
5- علاقة الجهل بالذرائع
١٥٣ ص
(٧٩)
6- علاقة سوء الظنّ مع الجهل
١٥٣ ص
(٨٠)
7- الجهل مصدر لسوء الأدب
١٥٣ ص
(٨١)
8- أصحاب النّار لا يفقهون
١٥٤ ص
(٨٢)
9- الصبر من معطيات العلم
١٥٤ ص
(٨٣)
10- النّفاق والفرقة ينشآن من الجهل
١٥٥ ص
(٨٤)
النتيجة
١٥٥ ص
(٨٥)
علاقة «العلم» و «الأخلاق» في الأحاديث الإسلاميّة
١٥٦ ص
(٨٦)
5- دور الثّقافة الإجتماعيّة في تربية الفضائل والرذائل
١٦٠ ص
(٨٧)
تفسير و إستنتاج
١٦١ ص
(٨٨)
علاقة الآداب و السّنن بالأخلاق في الرّوايات الإسلاميّة
١٦٦ ص
(٨٩)
6- علاقة العمل بالأخلاق
١٦٨ ص
(٩٠)
تفسير و إستِنْتاجٌ
١٦٩ ص
(٩١)
النّتيجة
١٧٦ ص
(٩٢)
كيفيّة تأثير «العمل»، في «الأخلاق» في الرّوايات الإسلاميّة
١٧٧ ص
(٩٣)
7- علاقة «الأخلاق» و «التّغذية»
١٧٩ ص
(٩٤)
علاقة التّغذية بالأخلاق في الرّوايات الإسلاميّة
١٨١ ص
(٩٥)
النّتيجة
١٨٥ ص
(٩٦)
الصفات و الأعمال الأخلاقيّة
١٨٦ ص
(٩٧)
12- الخُطى العمليّة في طريق التّهذيب الأخلاقي
١٨٧ ص
(٩٨)
الخطوة الاولى التّوبة
١٨٧ ص
(٩٩)
1- حقيقة التّوبة
١٩١ ص
(١٠٠)
2- وجوب التّوبة
١٩٢ ص
(١٠١)
3- عموميّة التوبة
١٩٤ ص
(١٠٢)
4- أركان التّوبة
١٩٨ ص
(١٠٣)
5- قبول التوبة هل هو عقلي أم نقلي؟
٢٠٣ ص
(١٠٤)
6- التّبعيض في التّوبة
٢٠٥ ص
(١٠٥)
7- دوام التّوبة
٢٠٧ ص
(١٠٦)
8- مراتب التّوبة
٢٠٩ ص
(١٠٧)
9- معطيات و بركات التّوبة
٢١١ ص
(١٠٨)
الخطوة الثّانية المشارطة
٢١٣ ص
(١٠٩)
الخطوة الثّالثة المراقبة
٢١٥ ص
(١١٠)
الخطوة الرّابعة المحاسبة
٢١٨ ص
(١١١)
1- كيفيّة محاسبة النّفس و إستنطاقها
٢٢٢ ص
(١١٢)
2- ما هي معطيات محاسبة النّفس؟
٢٢٢ ص
(١١٣)
الخطوة الخامسة المعاتبة والمعاقبة
٢٢٤ ص
(١١٤)
الخطوة السّادسة «النيّة» و «إخلاص النيّة»
٢٢٨ ص
(١١٥)
الإخلاص
٢٣١ ص
(١١٦)
الإخلاص في الرّوايات الإسلاميّة
٢٣٥ ص
(١١٧)
حقيقة الإخلاص
٢٣٦ ص
(١١٨)
موانع الإخلاص
٢٣٧ ص
(١١٩)
معطيات الإخلاص
٢٣٩ ص
(١٢٠)
الرّياء
٢٤٠ ص
(١٢١)
تفسير و إستنتاج
٢٤١ ص
(١٢٢)
الرّياء في الرّوايات الإسلاميّة
٢٤٥ ص
(١٢٣)
فلسفة تحريم الرّياء
٢٤٦ ص
(١٢٤)
علامات المُرائي
٢٤٧ ص
(١٢٥)
علاجُ الرِّياء
٢٥٠ ص
(١٢٦)
هل النّشاط في العبادة يُنافي الإخلاص؟
٢٥٢ ص
(١٢٧)
ما الفرق بين الرّياء و السّمعة
٢٥٣ ص
(١٢٨)
الخطوة السّابعة السّكوت و إصلاح اللّسان
٢٥٥ ص
(١٢٩)
السّكوت في الآيات القرآنيّة الكريمة
٢٥٥ ص
(١٣٠)
السّكوت في الروايات الإسلاميّة
٢٥٨ ص
(١٣١)
إزالة وَهم
٢٦٠ ص
(١٣٢)
إصلاح اللّسان
٢٦١ ص
(١٣٣)
علاقة اللّسان بالفكر والأخلاق
٢٦٦ ص
(١٣٤)
آفات اللّسان
٢٦٨ ص
(١٣٥)
الاسس الكليّة للوقاية من أخطار اللّسان
٢٧١ ص
(١٣٦)
1- الإنتباه الحَقيقي لأخطار اللّسان
٢٧١ ص
(١٣٧)
2- السّكوت
٢٧٢ ص
(١٣٨)
3- حِفظ اللّسان «التفكّر أولًا ثّم الكَلام»
٢٧٢ ص
(١٣٩)
الخُطوة الثّامنة معرفة اللَّه تعالى و معرفة النّفس
٢٧٤ ص
(١٤٠)
1- علاقة معرفة النّفس بتهذيبها
٢٧٤ ص
(١٤١)
2- معرفة النّفس في الرّوايات الإسلاميّة
٢٧٦ ص
(١٤٢)
3- معرفة النّفس طريقٌ لمعرفة الرّبّ
٢٧٨ ص
(١٤٣)
التّفاسير السّبعة، لحديث من عَرف نفسه
٢٨٠ ص
(١٤٤)
موانع معرفة النّفس
٢٨٢ ص
(١٤٥)
الخُطوة التّاسعة العبادة و الدّعاء تصقل مرآة القلب
٢٨٦ ص
(١٤٦)
تفسير و إستنتاج
٢٨٧ ص
(١٤٧)
النّتيجة
٢٩٢ ص
(١٤٨)
تأثير العبادة في صقل الرّوح في الرّوايات الإسلاميّة
٢٩٢ ص
(١٤٩)
النّتيجة
٢٩٥ ص
(١٥٠)
ذِكر اللَّه و تربية الرّوح
٢٩٦ ص
(١٥١)
تفسير و إستنتاج
٢٩٨ ص
(١٥٢)
كيف يكون ذِكر اللَّه؟
٣٠١ ص
(١٥٣)
النّتيجة
٣٠٥ ص
(١٥٤)
علاقة ذِكر اللَّه، بِتهذيب النّفوس في الأحاديث الإسلاميّة
٣٠٦ ص
(١٥٥)
1- ما هي حقيقة الذِّكر
٣٠٨ ص
(١٥٦)
2- مراتب الذّكر
٣٠٩ ص
(١٥٧)
3- موانع الذّكر
٣١١ ص
(١٥٨)
13- القُدوات في خطّ الإستقامة
٣١٣ ص
(١٥٩)
إشارة
٣١٣ ص
(١٦٠)
تفسير و إستنتاج
٣١٥ ص
(١٦١)
النّتيجة
٣٢٢ ص
(١٦٢)
التولّي و التبرّي في الرّوايات الإسلاميّة
٣٢٢ ص
(١٦٣)
قصّة موسى و الخَضر عليهما السلام
٣٢٨ ص
(١٦٤)
14- الوجه الآخر للولاية، و دوره في تهذيب النّفوس
٣٣٠ ص
(١٦٥)
كلام العلّامة الشّهيد المطهّري
٣٣٧ ص
(١٦٦)
الاستغلال السّيء
٣٣٩ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص

الاخلاق فى القرآن - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٨٤ - موانع معرفة النّفس

و تلك الغَشاوات عن النّفس، فلن يستطيع الإنسان أن يعرف ذاته، و نوازعها وستغلق دونه أبواب المعرفة الاخرى، التي تريد به النّهوض و الوصول إلى الحقّ، في خطّ التّكامل المعنوي، و التّحذيرات التي صدرت من رسولنا الكريم صلى الله عليه و آله، شاهدٌ حيٌّ على مدّعانا، منها:

«إذا أَرادَ اللَّهُ بِعَبدٍ خَيراً فَقَّهَهُ في الدِّينِ وَزَهّدَهُ في الدُّنيا وَبَصَّرَهُ عُيوبَهُ» [١].

و قال أميرالمؤمنين عليه السلام، في حديثٍ آخر: «جَهْلُ المَرءِ بِعُيوبِهِ مِنْ أَكبَرِ ذُنُوبِهِ» [٢].

و يُفرض علينا هذا السؤال نفسه، وهو أنّه كيف يستطيع الإنسان، أن يُزيل تلك الغَشاوات و الحُجب، التي ترين على نفسه و روحه؟.

هنا أتحفنا الفيض الكاشاني في هذا المجال، بنصائح قيمةٍ، فقال:

(اعلم أنّ اللَّه تعالى، إذا أراد بعبدٍ خيراً بصّره بعيوب نفسه، فَمن كَملت بَصيرته لم تخف عليه عيوبه، و إذا عرف العيوب أمكنه العلاج، ولكنّ أكثر الخلقِ جاهلون بعيوب أنفسهم، يرى أحدهم القَذى في عينِ أخيه و لا يرى الجذع في عينه هو، فمن أراد أن يقف على عيب نفسه، فله أربع طُرق:

الأوّل: أنّ يجلس بين يدي بصيرٍ بعيوب النّفس، مطّلعٌ على خَفايا الآفات، و يحكّمه على نفسه، و يتّبع إشارته في مجاهداته، وهذا قد عزّ في هذا الزمان وجوده.

الثاني: أن يطلب: صديقاً صدوقاً بصيراً متديّناً، فينصبه رقيباً على نفسه، ليُراقب أحواله وأفعاله، فما يكرهه من أخلاقهِ و أفعاله و عيوبه الباطنة و الظّاهرة، ينبّهه عَلَيها. فهكذا كان يفعل الأكابر من أئمّة الدّين، كان بعضهم يقول: «رحم اللَّه إمرءً أهدى إليّ عيوبي» [٣]، وكلّ من كان أوفر عقلًا و أعلى منصباً، كان أقلّ إعجاباً و أعظم اتّهاماً لنفسه، إلّاأنّ هذا أيضاً قد عزّ، فقلّ في الأصدقاء من يترك المُداهنة، فيخبر بالعَيب، أو يترك الحسد فلا يزيد على القدر الواجب، فلا يَخلو أصدقاؤك عن حَسودٍ، أو صاحب غرض، يرى ما ليس بعيب عيباً، أو عن‌


[١]. نهج الفصاحة، ص ٢٦، وورد نفس هذا المعنى عن الإمام الصّادق عليه السلام، في اصول الكافي، ج ٢، ص ١٣٠.

[٢]. بحار الأنوار، ج ٧٤، ص ٤١٩.

[٣]. تُحف العقول، ص ٣٦٦.