شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٥٣
و قال أيضا ـ فى اجازته لأحمد بن أبى جامع العاملى ـ : «الكافى فى الحديث الذى لم يعمل الأصحاب مثله». [١] و قال الفيض: «الكافى... أشرفها و أوثقها و أتمّها و أجمعها؛ لاشتماله على الاُصول من بينها، و خلّوه من الفضول و شينها». [٢] و قال الشيخ على بن محمد بن حسن بن الشهيد الثانى: «الكتاب الكافى و المنهل العذب الصافى. و لعمرى، لم ينسج على منواله، و منه يعلم قدر منزلته [٣] و جلالة حاله». [٤] و قال المجلسى: «كتاب الكافى... أضبط الاُصول و أجمعها، و أحسن مؤلفات الفرقة الناجية، و أعظمها». [٥] و قال المولى محمد أمين الاسترابادى فى الفوائد المدنية: «و قد سمعنا عن مشائخنا و علمائنا أنّه لم يصنف فى الإسلام كتاب يوازيه أو يدانيه». [٦] و قال بعض الأفاضل: «اعلم ان الكتاب الجامع للأحاديث، فى جميع فنون العقائد، و الأخلاق، و الآداب، و الفقه ـ من أوله إلى آخره ـ مما لم يوجد فى كتب أحاديث العامّة، و انّى لهم بمثل الكافى، فى جميع فنون الأحاديث، و قاطبة أقسام العلوم الإلهية، الخارجة من بيت العصمة و دار الرحمة». [٧] و هو «... يحتوى على ما لا يحتوى غيره، مما ذكرناه، من العلوم حتّى انّ فيه ما يزيد على ما فى الصحاح الست للعامة متونا و أسانيد» [٨] فإنّ عدّة أحاديث الكافى ١٦١٩٩ حديثا [٩] و جملة ما فى كتاب البخارى الصحيح ٧٢٧٥ حديثا، بالأحاديث المكرّرة، و قد قيل: «انّها بإسقاط المكرّرة ٤٠٠٠ حديث». [١٠]
[١] بحارالأنوار، ج ٢٥، ص ٦٣.[٢] الوافى، ج ١، ص ٦، طبعة طهران ١٣٢٤.[٣] منزلته؛ أى: منزلة الكلينى، مؤلفه.[٤] الدر المنظوم، ورقة ١ ب.[٥] مرآة العقول، ج ١، ص ٣.[٦] مستدرك الوسائل، ج ٣، ص ٥٣٢.[٧] نهاية الدراية، ص ٩ ـ ٢١٨.[٨] وصول الأخيار، ص ٧٠؛ ذكرى الشيعة، ص ٦ .[٩] نهاية الدراية، ص ٢١٩؛ لؤلؤة البحرين، ص ٢٣٨ أقول: و أما حسب ما رقم فى هذه الطبعة فهى ١٥١٧٦ حديثا و لعلهم عدوا أسانيدها المكروة فبلغت ١٦١٩٩ حديثا.[١٠] منهاج السنة، ج ٤، ص ٥٩.