شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٥١
٤. كتاب الرسائل؛ [١] رسائل الأئمّة عليهم السلام [٢] . [٣] ٥ . كتاب الكافى. [٤] ٦ . كتاب ما قيل فى الأئمّة عليهم السلام من الشعر. [٥]
الكافى
كان هذا الكتاب معروفا بالكلينىّ، [٦] و يسمّى أيضا الكافى. [٧] قال الكلينىّ و وقلت: انّك تحبّ أن يكون عندك كتاب كافٍ، يجمع من جميع فنون علم الدّين، ما يكتفى به المتعلّم، و يرجع إليه المسترشد، و يأخذ منه من يريد علم الدين، و العمل به بالآثار الصحيحة، عن الصادقين عليهم السلام » [٨] و قد يسّر اللّه له تأليف هذا الكتاب الكبير فى عشرين سنة [٩] «و قد سأله بعض الشيعة من البلدان النائية تأليف كتاب الكافى لكونه بحضرة من يفاوضه و يذاكره، ممّن يثق بعلمه» [١٠] و يعتقد بعض العلماء أنّه «عرض على القائم ـ صلوات اللّه عليه ـ فاستحسنه» [١١] و قال: «كافٍ لشيعتنا». [١٢] روى الكلينى «عمّن لايتناهى كثرة من علماء أهل البيت عليهم السلام و رجالهم و محدّثيهم [١٣] فكتابه خلاصة آثار الصادقين عليهم السلام و عيبة سننهم القائمة. و قد كان شيوخ أهل عصره يقرؤونه عليه، و يروونه عنه، سماعا و اجازة، [١٤] كما
[١] الفهرست للطوسى ص ١٣٥، و معالم العلماء ص ٨٨، و كشف الحجب ص ٢٩١.[٢] الفهرست للطوسى ص ١٣٥؛ معالم العلماء، ص ٨٨؛ كشف الحجب والأستار، ص ٢٩١.[٣] نقل منه السيد رضى الدين بن طاوس فى كشف المحجة، ص ١٥٣، ١٥٩، ١٧٣، ١٨٩.[٤] راجع: كشف الحجب و الأستار، ص ٢٠ ـ ٤١٨.[٥] الرجال للنجاشى، ص ٢٦٧.[٦] الرجال للنجاشى، ص ٢٦٦.[٧] الرجال للنجاشى ص ٢٦٦؛ الفهرست للطوسى ص ١٣٥؛ معالم العلماء، ص ٨٨.[٨] اُصول الكافى، ج ١، ص ١١.[٩] الرجال للنجاشى، ص ٢٦٦.[١٠] روضات الجنات، ص ٥٥٣ نقلاً من منية المرتاد فى ذكر نقاة الاجتهاد للمحدث نيسابورى.[١١] راجع: منتهى المقال، ص ٢٩٨؛ الصافى، ج ١، ص ٤؛ مستدرك الوسائل، ج ٣، ص ٤ ـ ٥٣٢ ؛ نهاية الدراية، ص ٢١٩ لنقد هذا المأثور.[١٢] روضات الجنات، ص ٥٥٣ نقلاً من منية المرتاد و كأنها قصة روائية.[١٣] بحارالأنوار، ج ٢٥، ص ٦٧ «اجازة المحقق الكركى» و مقابس الأنوار، ص ٧.[١٤] الرجال للنجاشى، ص ١٦٧.