شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٥٢
قرؤوه على تلميذه أبى الحسين أحمد بن أحمد الكوفى الكاتب [١] و رواه جماعة من أفاضل رجالات الشيعة عن طائفة من كملة حملته؛ و من رواته الأقدمين: النجاشى [٢] و الصدوق [٣] و ابن قولويه، [٤] و المرتضى، [٥] و المفيد، [٦] و الطوسى، [٧] و التلعكبرى، [٨] و الزرارى، [٩] و ابن أبى رافع، [١٠] و غيرهم. و قد ظلّ حجة المتفقهين عصورا طويلة، و لايزال موصول الأسناد و الرواية، مع تغير الزمان، و تبدّل الدهور. و قد اتّفق أهل الإمامة، و جمهور الشيعة، على تفضيل هذا الكتاب و الأخذ به، و الثقة بخبره، و الاكتفاء بأحكامه، و هم مجمعون على الإقرار بارتفاع درجته و علوّ قدرته ـ على انّه ـ القطب الذى عليه مدار روايات الثقات المعروفين بالضبط و الاتقان الى اليوم و هو عندهم و أجمل و أفضل [١١] من سائر اُصول الأحاديث.
الثناء عليه
قال الشيخ المفيد: «... الكافى، و هو من أجلّ كتب الشيعة، و أكثرها فائدة». [١٢] و قال الشهيد محمد بن مكى فى اجازته لابن الخازن: «.. كتاب الكافى فى الحديث الذى لم يعمل الامامية مثله». [١٣] و قال المحقّق على بن عبد العالى الكركى، فى اجازته للقاضى صفى الدين عيسى: «الكتاب الكبير فى الحديث، المسمّى بالكافى، الذى لم يعمل مثله... و قد جمع هذا الكتاب من الأحاديث الشرعية، و الأسرار الدينية، ما لا يوجد فى غيره». [١٤]
[١] الرجال للنجاشى، ص ٢٦٧.[٢] الرجال للنجاشى، ص ١٦٧.[٣] الوافى، ج ٣، ص ١٤٩ من الخاتمة؛ مستدرك الوسائل، ج ٣، ص ٦٦٦؛ تفصيل وسائل الشيعة، ج ٣، ص ٥١٦.[٤] الرجال للنجاشى، ٢٦٧.[٥] مقابس الأنوار، ص ٧.[٦] تفصيل وسائل الشيعة، ج ٣، ص ٥١٩.[٧] تفصيل وسائل الشيعة، ج ٣، ص ٥١٩ ؛ خلاصة الأقوال، ص ١٣٦.[٨] الفهرست للطوسى، ص ١٣٦.[٩] الفهرست للطوسى، ص ١٣٩.[١٠] الفهرست للطوسى، ص ١٣٥.[١١] كشف المحجة، ص ١٥٩.[١٢] تصحيح الاعتقاد، ص ٢٧.[١٣] بحارالأنوار، ج ٢٥ ص ٦٧.[١٤] بحارالأنوار، ج ٢٥، ص ٦٧.