شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٣٥٩
السوسى، انا أبو اسحاق ابراهيم بن يونس، أنا أبو زكريا، واخبرنا أبو الحسين أحمد بن سلامة بن يحيى، أنا سهل بن بشر انا رشأ بن نظيف قالا: نا عبد الغنى بن سعيد قال: فأما الكلينى ـ بضم الكاف و النون بعد الياء ـ فمحمد بن يعقوب الكلينى، من الشيعة المصنّفين، مصنف على مذاهب أهل البيت». وقال أيضا: «فرأت على أبى محمد بن حمزة عن أبى نصر بن ماكولا، قال: وأما الكلينى ـ بضم الكاف وامالة اللام وقبل الياء نون ـ فهو أبو جعفر محمد بن يعقوب الكلينى الرازى من فقهاء الشيعة المصنّفين فى مذهبهم، روى عنه أبو عبد اللّه أحمد بن إبراهيم الصيمرى وغيره، وكان ينزل بباب الكوفة فى درب السلسلة ببغداد، وتوفى فيها سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة، ودفن بباب الكوفة فى مقبرتها، قال الامير بن ماكولا: ورأيت انا قبره بالقرب من صراط الطائى عليه لوح مكتوب فيه: هذا قبر محمد بن يعقوب الرازى الكلينى الفقيه». [١] و قال الزبيدى (ت /٨٢٠): «انتهت إليه رئاسة الإماميّة فى أيام المقتدر». [٢] قال الجلالى: وقد حكم المقتدر باللّه ٢٥ عاما (٢٩٥ ـ ٣٢٠)، وفى عهده قضى على زعيم القرامطة زكرويه (ت / ٣٠١)، وزعيم الحلولية الحسين الحلاج (ت / ٣٠٩). [٣] ولا يعرف تاريخ مولده ولا مكانه، وقد يستكشف من نسبته إلى كلين ولادته بها، وكلين قرية بين قم وطهران اليوم [٤] . وبها قبر والده الشيخ يعقوب. وقد برز من اسرته خاله: «علّان الكلينى». [٥] توفى الكلينى عام ٣٢٩ سنة تناثر النجوم كما ذكره النجاشى، أو سنة ٣٢٨ كما ذكره الطوسى وابن عساكر، ودفن بباب الكوفة ببغداد بالاتفاق. قال ابن عبدون: «رأيت قبره فى صراط الطائى وعليه لوح مكتوب فيه اسمه واسم ابيه». [٦] وفى تعيين موضع قبره اليوم خلاف. [٧]
[١] تاريخ مدينة دمشق، ج ٥٦، ص ٢٩٧ ـ ٢٩٨.[٢] تاج العروس، ج ٩، ص ٣٢٢.[٣] يراجع الكامل لابن الأثير، حوادث سنة ٣٠١ و ٣٠٩.[٤] راجع لضبط الكلمة مقدمة الكافى لمحفوظ، ج ١، ص ٤٠ ـ ٤٢.[٥] رجال النجاشى، ج ٢، ص ٢٩٠.[٦] الفهرست للطوسى، ص ١٦٢، ط/النجف ١٣٨٠.[٧] راجع مقدمة الكافى لمحفوظ، ج ١، ص ٤٠ ـ ٤٢.