شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٤٩
أنقدهم له و أعرفهم به». [١] و قال القاضى الشوشترى: «رئيس المحدثين الشيخ الحافظ». [٢] و قال المولى خليل بن الغازى القزوينى: «اعترف المؤالف و المخالف بفضله، قال أصحابنا: و كان أوثق الناس فى الحديث و أثبتهم، و أغورهم فى العلوم». [٣] و قال محمد تقى المجلسى: «و الحق انّه لم يكن مثله، فيما رأيناه فى علمائنا، و كل من يتدبّر فى أخباره و ترتيب كتابه، يعرف أنّه كان مؤيدا من عنداللّه ـ تبارك و تعالى ـ جزاه اللّه عن الاسلام و المسلمين، أفضل جزاء المحسنين». [٤] و قال محمد باقر المجلسى: «الشيخ الصدوق، ثقة الإسلام، مقبول طوائف الأنام ممدوح الخاصّ و العامّ، محمد بن يعقوب الكلينى». [٥] و قال لميرزا عبداللّه الأفندى: «ثقة الإسلام، هو فى الأغلب يراد منه أبوجعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكلينى، الرازى، صاحب الكافى و غيره، الشيخ الأقدم المسلّم بين العامة و الخاصة و المفتى لكلا الفريقين». [٦] و قال الشيخ حسن الدمستانى: «ثقة الاسلام، و واحد الأعلام، خصوصا فى الحديث فانّه جهينة الأخبار، و سابق هذا المضمار، الذّى لا يشق له غبار، و لا يعثر له على عثار». [٧] و قال السيّد محمّد مرتضى الزبيدى: «.. من [فقهاء الشيعة] [٨] و رؤساء فضلائهم، فى أيام المقتدره». [٩] و قال المحدّث النيسابورى فى كتاب منية المرتاد فى ذكر نفاة الاجتهاد: «و منهم؛ ثقة الاسلام، قدوة الأعلام، و البدر التمام، جامع السنن و الآثار، فى حضور سفراء الإمام، عليه أفضل السّلام، الشيخ أبوجعفر محمد بن يعقوب الكلينى الرازى محيى
[١] وصول الأخيار، ص ٦٩.[٢] مجالس المؤمنين، ص ١٩٤.[٣] الشافى، الورقة ٢ ب.[٤] شرح مشيخة من لايحضره الفقيه، الورقة ٢٦٧ ب.[٥] مرآة العقول، ج ١، ص ٣.[٦] رياض العلماء، ص ٢٢٦.[٧] الانتخاب الجيد، الورقة ١٣٧ «باب الكفارة عن خطأ الحرم».[٨] ما بين العضادتين قول الفيروزآبادى. راجع: القاموس المحيط، ج ٤، ص ٢٦٥.[٩] تاج العروس، ج ٩، ص ٣٢٢.