شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٣٤٣
حول الكافى [١]
محمد آصف محسنى
چكيده
اين نوشته، پس از اشاره به زندگى كلينى، ديدگاه هاى مختلف صاحب نظران را درباره كافى مطرح ساخته و ديدگاه صحت قطعى روايات كتاب كافى را به نقد كشيده است. الاول كتاب الكافى لثقة الاسلام محمد بن يعقوب الكلينى قدس سره الذى مدحه جمع من الأعلام المحققين و جهابذة التمحيص و التدقيق بكل مدح و شاه، و الظاهر عدم احتياج المؤلف و المؤلف الى أى مدح و ثناء فى هذه الأعصار. و كذا شيخ الطائفة و رئيس المحدثين فنتعرض لمسائل نافعة مرتبطة بالكتاب المذكور: ١. يقول السيد بن طاووس قدس سره فى محكى كشف المحجة [٢] كان حياته «الكلينى» فى زمن وكلاء مولانا المهدى ـ صلوات اللّه عليه ـ عثمان بن سعيد العمرى و ولده أبى جعفر محمد و أبى القاسم الحسين بن روح و على بن محمد السمرى رحمهم الله. و توفى محمد بن يعقوب قبل وفاة على بن محمد السمرى رحمه الله لأنّ السمرى توفى فى شعبان سنة تسع و عشرين و ثلاثمأة و هذا محمد بن يعقوب الكلينى توفى ببغداد سنة ثمان و عشرين و ثلاثمأة، [٣] فتصانيف هذا الشيخ و رواياته فى زمن الوكلاء المذكورين فى
[١] بحوث فى علم الرجال، محمد آصف محسنى، الطبعة الثانية، مطبعة سيدالشهداء، ص ١٧٦ ـ ١٨١.[٢] خاتمة المستدرك، ج ٣، ص ٥٣٢.[٣] هذا الذى نقل ابن طاووس هو مختار الشيخ فى الفهرست و اختاره ابن الأثير فى محكى الكامل و ابن حجر فى محكى لسان الميزان. لكن ذكر النجاشى وفاته فى سنة تسع و عشرين و ثلاثمائة سنة تناثر النجوم و هى السنة التى توفى فيها أبوالحسين السمرى آخر السفراء الاربعة و اختاره الشيخ فى محكى رجاله.