شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ١٠٨
وفى بعض الروايات أنّه عرض على الإمامين الصادق والرضا عليهماالسلام. [١] وعرض أبو عليّ عُبيد اللّه بن علي الحلبي كتابه على الإمام الصادق عليه السلام . [٢] وعرض أحمد بن أبى خلف كتاب يوم وليلة ليونس بن عبد الرحمن على الإمام الجواد عليه السلام . [٣] كما عرضه غيره على الإمام العسكرى عليه السلام ، كداود بن القاسم الجعفرى [٤] وبورق البوشنجانى [٥] والحسن بن فضال. [٦] وأخرج الكشى، عن أبان بن أبى عياش أنّه عرض كتاب سُليم بن قيس الهلالى على الإمام على بن الحسين عليهماالسلام. [٧] ودخل حامد بن محمد العلجردى البوشنجى على الإمام الحسن العسكرى عليه السلام ، فلمّا أراد أن يخرج، سقط منه كتاب الفضل بن شاذان وكان ملفوفا فى رداء له، فتناوله الإمام عليه السلام وقرأه وترحّم على الفضل. [٨] وهناك كتاب شبه ممضى من الإمام العسكرى عليه السلام ، وهو كتاب ابن خانبة، لأنّه قُوبل على أصل من الإمام فلم يكن بينهما اختلاف إلّا بحروف قليلة. [٩] هذه هى حصيلة الكتب التى عُرِضَت على الأئمّة عليهم السلام من مجموع ما يزيد على ستة آلاف وخمسمائة كتاب، ولم يكن كتاب واحد من الكتب المعروضة قد عرض بناء على طلب من المعصوم عليه السلام . وأمّا ما جاء بشأن طلب الإمام الكاظم عليه السلام من ابن عمّ محمّد بن فلان الواقفى أن يطلب حديث فقهاء أهل المدينة ثمّ يعرضه عليه عليه السلام ، فلا يُنافى ما ذكرناه، لأنّ الخبر دالّ على أنّ مدار عمل فُقهاء أهل المدينة والمراد بهم فقهاء العامّة كان على الأحاديث الموضوعة، فأراد الإمام عليه السلام أنْ يبيّن له الطريق الصحيح فى طلب المعرفة، لأنّه لم يكن
[١] تهذيب الأحكام، ج ١٠، ص ٢٥٨ ـ ٢٥٩، ح ١١٤٨، وصرّح النجاشى بأنّه عرض على الإمام الرضا عليه السلام ثمّ قال: «والكتاب يعرف بين أصحابنا بكتاب عبد اللّه بن أبجر» رجال النجاشى، ص ٢١٧، ش ٥٦٥.[٢] رجال النجاشي، ص ٢٣١، ش ٦١٢.[٣] رجال الكشى، ج ٢، ص ٧٨٠، ش ٩١٣.[٤] رجال الكشى، ج ٢، ص ٧٨٠، ش ٩١٥؛ ورجال النجاشى، ص ٤٤٧، ش ١٢٠٨.[٥] رجال الكشى، ج ٢، ص ٨١٧، ص ١٠٢٣.[٦] رجال الكشى، ج ٢، ص ٧٨٠، ش ٩١٦.[٧] رجال الكشى، ج ١، ص ٣٢١، ش ١٦٧.[٨] رجال الكشى، ج ٢، ص ٨٢٠، ش ١٠٢٧.[٩] وسائل الشيعة، ج ٢٧، ص ١٠٢، ح ٨١، باب ٨ من أبواب صفات القاضى.