شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٤١
بين علمائنا، و أهل عصرنا، أنّه قبره فى بغداد...». [١] و قال الميرزا عبداللّه الأفندى، بعد نقل ضبط العلامة الحلّى، المذكور آنفا: «و قال الشيخ البهائى، فى تعليقاته على هذا المواضع، ان الأولى، أن يقال: كلين بفتحم الكاف لكن غلب استعمال كلين بضم الكاف». و قد ردّ مقالة البهاء العاملى، قال: «ثم أقول: الذى سمعناه من أهل طهران، الذى هو المعهود من بلاد الرىّ قريتين، [٢] اسم أحدهما [٣] كلين على وزن أمير، و الأخرى، كلين ـ مصغرا ـ و ـ ح ـ [٤] : لا يبقى نزاع فى المقام ولكن لايعلم ـ ح ـ أن محمد بن يعقوب، من أىّ القريتين، و ـ أيضا ـ لايظهر وجه تصحيح السمعانى هذه النسبة، بأنّها بضم الكاف، و كسر اللام، اذ لم أجد فى موضع آخر، كون كلين، بضم الكاف و كسر اللام، قرية بالرّى، و لعلّها فى غير الرّى، فلاحظ، و لو صحّ ذلك؛ أعنى؛ القول بأن الكلينى، بضم الكاف و كسر اللّام، فلعلّه نسبة الى إحدى القريتين المذكورتين و يكون كسر اللّام، فيه من باب التغييرات للنسب ـ كما أومانأ إليه أوّلاً أيضا ـ فلاحظ». [٥] و قال الشهيد فى اجازته لابن الخازن الحائرى: «الكلينى بتشديد اللّام». [٦] و قال محمد باقر بن محمد أكمل: «و فى حاشية البلغة: ضبطه بعض الفضلاء بكسر الكاف، و تشديد اللّام المكسورة». [٧] و قال الشيخ أحمد النراقى: «الكلينى؛ بضمّ الكاف، و تخفيف اللّام، منسوب الى كلين، قرية من قرى رىّ [٨] و نحوه فى بعض لغات الفرس. [٩] و حكى عن الشهيد الثانى أنّه ضبطه فى اجازته لعلىّ بن حارث الحائرى، [١٠] الكلينى بتشديد اللّام. و فى القاموس، [١١]
[١] تكملة الرجال، ورقة ١٧٩ ب.[٢] كذا؛ و الصحيح قريتان و هو غلط النساخ (ظ؟).[٣] كذا؛ و الصحيح احداهما و هو من غلط النساخ.[٤] ح: أى؛ حينئذ.[٥] رياض العلماء، ص ٢٣٨.[٦] بحارالأنوار، ج ٢٥، ص ٣٩.[٧] تعليقات محمد باقر، ورقة ١٦٤ ب.[٨] كذا.[٩] كذا(؟).[١٠] كذا، و هو تحريف على بن الخازن الحائرى (ظ) المذكور آنفا.[١١] راجع: القاموس المحيط، ج ٤، ص ٢٦٥ «ك ل ن». (اقول) قال السيد محمد باقر الخوانسارى معقبا على رواية التحرير السالف ايراد ذكرها: «نعم كلين كأمير قرية بورامين من أعمال الرى، و ليس منها محمد بن يعقوب» راجع: روضات الجنات، ص ٥٥١.