شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ١٠٧
ولم يشغلوا أنفسهم عليهم السلام بمراجعة كتب أصحابهم بعد تمهيد طرق الرواية الصحيحة إليهم. ويؤيّده أن سيرة آخر الأئمة عليهم السلام إزاء الكتب المؤلّفة فى عصورهم جرت على وفق ما كانت عليه سيرة آبائهم عليهم أفضل الصلاة والسلام، بمعنى عدم طلب الإمام عليه السلام عرض مصنّفات شيعته عليه للتأكّد من سلامتها، أمّا لو اتّفق أنْ يعرض المؤلّف كتابه أو كتاب غيره على الإمام، فلا ضير، كما حصل نظير هذا لبعضهم: فقد عرض يونس بن عبد الرحمن بعض كتب أصحاب الإمام الصادق عليه السلام على الإمام الرضا عليه السلام . [١] وعرض أيضا كتاب الفرائض المرويّ عن أمير المؤمنين عليه السلام على الإمام الرضا عليه السلام . [٢] وعرض حمزة بن الطيّار على أبى عبد اللّه عليه السلام بعض خطب أبيه. [٣] وعرض يزيد بن خليفة حديثا واحدا لعمر بن حنظلة على الصادق عليه السلام . [٤] وعرض أبو الصّباح الكِنانى بعض الروايات على الإمام الصادق عليه السلام . [٥] وعرض محمّد بن قيس البجلى كتاب قضايا أمير المؤمنين عليه السلام على الإمام الباقر عليه السلام . [٦] كما عرضه ابنه عُبيد بن محمّد بن قيس على الإمام الباقر عليه السلام ، أيضا. [٧] وعرض أبو عمر المتطبّب ما أفتى به أمير المؤمنين عليه السلام فى الديات على الإمام الصادق عليه السلام . [٨]
[١] رجال الكشى، ج ٢، ص ٤٨٩، ش ٤٠١ فى ترجمة المغيرة بن سعيد.[٢] وسائل الشيعة، ج ٢٧، ص ٨٥، ح ٣١ باب ٨ من أبواب صفات القاضى.[٣] اُصول الكافى، ج ١، ص ١٠٠، ح ١٠ باب ١٦ من كتاب فضل العلم.[٤] فروع الكافى، ج ٣، ص ٢٧٨، ص ١ باب ٥ من كتاب الصلاة، والتهذيب، ج ٢، ص ٣١، ح ٩٥؛ والاستبصار، ج ١، ص ٤٠٢، ح ٩٦٥.[٥] روضة الكافى، ج ٨ ، ص ٥٧، ح ٣٩؛ وانظر أمالى الصدوق، ص ٤٣٨ الحديث الأول من المجلس الرابع والسبعين.[٦] فهرست الشيخ الطوسى، ص ١٣١، ش ٥٩٠.[٧] فهرست الشيخ الطوسى، ص ١٠٨، ش ٤٧١.[٨] فروع الكافى، ج ٧، ص ٣٥٨، ح ٩، باب ٥٠ القسامة، والفقيه، ج ٤، ص ٥٤، ح ١٩٤، باب ١٨.