شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٩٤
ثناء العلماء على الكلينى:
وُصِفَ الكلينيّ فى كلمات الأعلام من الفريقين (الشيعة والعامّة) بأجمل آيات الثناء والتبجيل، مما يُشير ذلك إلى فضله وجلالته، ويُشيد بمنزلته ومكانته. أما عن علماء الشيعة بالذات، فهم ابتداء من عصر الكلينى وإلى يومنا هذا متّفقون على كونه سلطان المحدّثين وامامهم الأقدم، وربما يسمج القول فى بيان كلماتهم إلّا أنّ الاكتفاء ببعضها لا بدّ منه فى إيضاح جمل الثناء عليه، فنقول:قال الشيخ الصدوق (ت/ ٣٨٠ق): «الشيخ الفقيه محمّد بن يعقوب رضى الله عنه [١] ». [٢] وقال الشيخ النجاشيّ (ت/ ٤٥٠ق): «شيخ أصحابنا فى وقته بالريّ ووجههم، وكان أوثق الناس فى الحديث وأثبتهم». [٣] وقال الشيخ الطوسيّ (ت/ ٤٦٠ق): ثقة، عارف بالأخبار». [٤] و: «جليل القدر، عالم بالأخبار». [٥] وقال السيّد ابن طاوس الحلّى (ت/ ٦٦٤ق): «الشيخ المتّفق على ثقته وأمانته محمّد بن يعقوب الكلينى تغمّده اللّه جلّ جلاله برحمته». [٦] وهكذا نجد الثناء عليه فى جميع كتب الشيعة التى تعرّضت لذكره كما فى معالم العلماء: ٦٩ / ٦٦٦ والمعتبر: ٧، ورجال العلامة: ١٤٥ / ٣٦، ورجال ابن داود: ٣٤١ / ١٥٠٧، والدراية: ٦٩، ومرآة العقول ١: ٣، والفوائد الرجالية ٣: ٣٢٥، وتكملة الرجال ٢: ٤٨٦، وروضات الجنات ٦: ١١٢، وكشف المحجة: ٤١٨، والفوائد الرضوية: ٦٥٧، وهدية الأحباب: ٣٤٧، وسفينة البحار ٢: ٣٩٤، والكُنى والألقاب ٢: ٩٨، وعشرات غيرها.هذا، ولفقيد الاُمة، وإمامها الراحل، الإمام الخمينى طاب ثراه الزكى ورضى اللّه عنه، كلمات من نور بحقّ الكلينى قدّس سرّه سجّلها فى أوائل كلّ حديث من أحاديث كتابه المعروف ب «الأربعون حديثا»، وإليك مقتطفات منها:«الأجل، ثقة الإسلام»: ٢٢ / ١، «ثقة الإسلام والمسلمين»: ٢٤٠ / ١٦، «وعماد
[١] فضل الكوفة ومساجدها، ص ٤٩.[٢] الفقيه، ج ٤، ص ١٦٥، ح ٥٧٨، باب ١١٥ وغيره.[٣] رجال النجاشى، ص ٣٧٧، ش ١٠٢٦.[٤] فهرست الشيخ، ص ١٣٦، ش ٥٩١.[٥] رجال الشيخ، ص ٤٩٥، ش ٢٧.[٦] كشف المحجة، ص ١٨٥.