دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٢
٤٩٦.عنه عليه السلام : اللّهُ أكرَمُ وأرحَمُ وأَرأَفُ بِعِبادِهِ مِن أن يَفرِضَ طاعَةَ عَبدٍ عَلى العِبادِ ، ثُمَّ يَحجُبُ عَنهُ خَبَرَ السَّماءِ صَباحا ومَساءً .[١]
٤ / ٢ ـ ٩
ما يُحدِثُ اللّهُ عز و جل بِاللَّيلِ والنَّهارِ
٤٩٧.الكافي عن سلمة بن محرز : سَمِعتُ أبا جَعفَرٍ عليه السلام يَقولُ : إنَّ مِن عِلمِ ما اُوتينا تَفسيرَ القُرآنِ وأحكامَهُ ، وعِلمَ تَغييرِ الزَّمانِ وحَدَثانِهِ . إذا أرادَ اللّهُ بِقَومٍ خَيرا أسمَعَهُم ، ولَو أسمَعَ مَن لَم يَسمَع لَوَلّى مُعرِضا كَأَن لَم يَسمَع . ثُمَّ أمسَكَ هُنَيئَةً . ثُمَّ قالَ : ولَو وَجَدنا أوعِيَةً أو مُستَراحا لَقُلنا ، وَاللّهُ المُستعانُ .[٢]
٤٩٨.مختصر بصائر الدرجات عن ضريس : كُنتُ أنَا وأبو بَصيرٍ عِندَ أبي جَعفَرٍ عليه السلام فَقالَ لَهُ أبو بَصيرٍ : بِمَ يَعلَمُ عالِمُكُم ؟ قالَ : إنَّ عالِمَنا لا يَعلَمُ الغَيبَ ، ولَو وَكَلَهُ اللّهُ إلى نَفسِهِ لَكانَ كَبَعضِكُم ، ولكِن يُحَدَّثُ فِي السّاعَةِ بِما يَحدُثُ بِاللَّيل ، وفِي السّاعَةِ بِما يَحدُث بِالنَّهارِ ، الأَمرِ بَعدَ الأَمرِ ، وَالشَّيءِ بَعدَ الشَّيءِ بِما يَكونُ إلى يَومِ القِيامَةِ .[٣]
٤٩٩.بصائر الدرجات عن حمران بن أعين : قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّهِ عليه السلام : عِندَكُمُ التَّوراةُ وَالإِنجيلُ وَالزَّبورُ وما فِي الصُّحُفِ الاُولى صُحُفِ إبراهيمَ وموسى ؟ قالَ : نَعَم ، قُلتُ : إنَّ هذا لَهُوَ العِلمُ الأَكبَرُ ! قالَ : يا حُمرانُ ، لَو لَم يَكُن غَيرُ ما كانَ ، ولكِن ما يُحدِثُ اللّهُ بِاللَّيلِ وَالنَّهارِ عِلمُهُ عِندَنا أعظَمُ .[٤]
[١] الكافي : ج ١ ص ٢٦١ ح ٣ ، بصائر الدرجات : ص ١٢٥ ح ٥ ، الغيبة للنعماني : ص ٣٢٦ ح ٤ كلاهما نحوه وكلّها عن المفضّل بن عمر ، بحار الأنوار : ج ٢٦ ص ١٠٩ ح ١ ، وراجع : صحيح البخاري : ج ٤ ص ١٥٨١ ح ٤٠٩٤ وصحيح مسلم : ج ٢ ص ٧٤٢ ح ١٤٤ ومسند ابن حنبل : ج ٤ ص ١٠ ح ١١٠٠٨ وكنز العمّال : ج ١١ ص ٣١٠ ح ٣١٥٩٧ . [٢] الكافي : ج ١ ص ٢٢٩ ح ٣ ، بصائر الدرجات : ص ١٩٤ ح ١ عن عمرو بن مصعب عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ١٩٤ ح ٢١ . [٣] مختصر بصائرالدرجات : ص ١١٣ ، بصائر الدرجات : ص ٣٢٥ ح ٢ و ٣ عن أبي بصير وكلاهما نحوه، الخرائج والجرائح : ج ٢ ص ٨٣١ ح ٤٧ ، بحار الأنوار : ج ٢٦ ص ٦٠ ح ١٣٦ . [٤] بصائر الدرجات : ص ١٤٠ ح ٥ ، بحار الأنوار : ج ٢٦ ص ٢٠ ح ٧ ، وراجع : الكافي : ج ١ ص ٢٢٥ ح ٥ وتأويل الآيات الظاهرة : ج ٢ ص ٧٨٥ ح ٢ .