دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢٢
١٠٠٢.الإمام الباقر عليه السلام : حُبُّنا إيمانٌ ، وبُغضُنا كُفرٌ .[١]
١٠٠٣.عنه عليه السلام : وَاعلَم ـ يا أبَا الوَردِ ويا جابِرُ ـ أنَّكُما لَم تُفَتِّشا مُؤمِنا إلى أن تَقومَ السّاعَةُ عَن ذاتِ نَفسِهِ إلّا عَن حُبِّ أميرِالمُؤمِنينَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام ، وأنَّكُما لَم تُفَتِّشا كافِرا إلى أن تَقومَ السّاعَةُ عَن ذاتِ نَفسِهِ إلّا وَجَدتُماهُ يُبغِضُ أميرَ المُؤمِنينَ عَلِيّا ، وذلِكَ أنَّ اللّهَ تَعالى قَضى عَلى لِسانِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله لِعَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام : إنَّهُ لا يُبغِضُكَ مُؤمِنٌ ، ولا يُحِبُّكَ كافِرٌ أو مُنافِقٌ «وقَد خابَ مَن حَمَلَ ظُلمًا» [٢] ، ولكِن أحِبّونا حُبَّ قَصدٍ تَرشُدوا وتُفلِحوا ، أحِبّونا مَحَبَّةَ الإِسلامِ .[٣]
١٠٠٤.عنه عليه السلام : مَن أرادَ أن يَعلَمَ أنَّهُ مِن أهلِ الجَنَّةِ فَيَعرِضُ حُبَّنا عَلى قَلبِهِ ، فَإِن قَبِلَهُ فَهُوَ مُؤمِنٌ .[٤]
١٠٠٥.شواهد التنزيل عن عليّ بن محمّد بن بشر : كُنتُ عِندَ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ[٥] جالِسا إذ جاءَ راكِبٌ أناخَ بَعيرَهُ ، ثُمَّ أقبَلَ حَتّى دَفَعَ إلَيهِ كِتابا ، فَلَمّا قَرَأَهُ قالَ : ما يُريدُ مِنّا المُهَلَّبُ ؟! فَوَاللّهِ ، ما عِندَنا اليَومَ مِن دُنيا ، ولا لَنا مِن سُلطانٍ . فَقالَ : جَعَلَنِي اللّهُ فِداكَ ، إنَّهُ مَن أرادَ الدُّنيا وَالآخِرَةَ فَهُوَ عِندَكُم أهلَ البَيتِ . قالَ : ما شاءَ اللّهُ ، أما إنَّهُ مَن أحَبَّنا فِي اللّهِ نَفَعَهُ اللّهُ بِحُبِّنا ، ومَن أحَبَّنا لِغَيرِ اللّهِ فَإِنَّ اللّهَ يَقضي فِي الاُمورِ مايَشاءُ . إنَّما حُبُّنا أهلَ البَيتِ شَيءٌ يَكتُبُهُ اللّهُ في قَلبِ العَبدِ ، فَمَن كَتَبَهُ اللّهُ في قَلبِهِ لَم يَستَطِع أحَدٌ أن يَمحُوَهُ ، أما سَمِعتَ اللّهَ يَقولُ : «اُولئِكَ كَتَبَ في قُلوبِهِمُ الإِيمانَ وأيَّدَهُم بِروحٍ مِنهُ» [٦] ، فَحُبُّنا أهلَ البَيتِ مِن أصلِ الإِيمانِ .[٧]
[١] الكافي : ج ١ ص ١٨٨ ح ١٢ ، المحاسن : ج ١ ص ٢٤٧ ح ٤٦٣ كلاهما عن محمّد بن الفضيل ، تفسير فرات : ص ٤٢٨ ح ٥٦٦ عن زياد بن المنذر ، المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ٢٠٦ عن جابر الجعفي ، بحار الأنوار : ج ٣٢ ص ٣٢٥ ح ٣٠٣ . [٢] طه : ١١١ . [٣] تفسير فرات : ص ٢٦٠ ح ٣٥٥ عن جابر بن يزيد وأبي الورد ، بحار الأنوار : ج ٤٠ ص ٦٢ ح ٩٥ ، وراجع : الإرشاد : ج ٢ ص ١٤١ . [٤] كامل الزيارات : ص ٣٥٦ ح ٦١٣ عن أبي بكر الحضرمي ، بحار الأنوار : ج ١٠١ ص ٤ ح ١٦ . [٥] محمّد بن عليّ بن أبي طالب (ابن الحنفيّة) . [٦] المجادلة : ٢٢ . [٧] شواهد التنزيل : ج ٢ ص ٣٣٠ ح ٩٧١ ؛ تأويل الآيات الظاهرة : ج ٢ ص ٦٧٦ ح ٨ نحوه وفيه ذيله من «إنّما حبّنا» ، بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ٣٦٦ ح ٣١ .