دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٠
٨٧٧.عنه عليه السلام : ما يَمنَعُكُم إذا كَلَّمَكُمُ النّاسُ أن تَقولوا لَهُم : ذَهَبنا مِن حَيثُ ذَهَبَ اللّهُ ، وَاختَرنا مِن حَيثُ اختارَ اللّهُ . إنَّ اللّهَ سُبحانَهُ اختارَ مُحَمَّدا صلى الله عليه و آله وَاختارَ لَنا آلَ مُحَمَّدٍ ، فَنَحنُ مُتَمَسِّكونَ بِالخِيَرَةِ مِنَ اللّهِ عز و جل .[١]
٨٧٨.عنه عليه السلام : كَذَبَ منَ زَعَمَ أنَّهُ يَعرِفُنا وهُوَ مُتَمَسِّكٌ بِعُروَةِ غَيرِنا .[٢]
٨٧٩.الكافي عن يونس بن عبد الرّحمن : قُلتُ لِأَبِي الحَسَنِ الأَوَّلِ عليه السلام : بِمَ اُوَحِّدُ اللّهَ ؟ فَقالَ : يا يونُسُ ، لا تَكونَنَّ مُبتَدِعا ، مَن نَظَرَ بِرَأيِهِ هَلَكَ ، ومَن تَرَكَ أهلَ بَيتِ نَبِيِّهِ صلى الله عليه و آله ضَلَّ ، ومَن تَرَكَ كِتابَ اللّهِ وقَولَ نَبِيِّهِ كَفَرَ .[٣]
٨٨٠.الإمام الكاظم عليه السلام ـ مِن كِتابِهِ إلى عَلِيِّ بنِ سُوَيدٍ ـ :إنَّ أوَّلَ ما اُنهي إلَيكَ أنّي أنعى إلَيكَ نَفسي في لَيالِيَّ هذِهِ ، غَيرَ جازِعٍ ولا نادِمٍ ، ولا شاكٍّ فيما هُوَ كائِنٌ مِمّا قَد قَضَى اللّهُ عز و جلوحَتَمَ ، فَاستَمسِك بِعُروةِ الدّينِ ؛ آلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام ، وَالعُروَةِ الوُثقى الوَصِيِّ بَعدَ الوَصِيِّ ، وَالمُسالَمَةِ لَهُم وَالرِّضا بِما قالوا .[٤]
تعليق:
الأحاديث التي تدلّ على وجوب التمسّك بأهل البيت فوق حدّ التواتر ، منها حديث الثقلين. راجع: ج ٩ ص ٤١٨ «أهل البيت / الفصل الثالث / عِدل القرآن».
[١] الأمالي للطوسي : ص ٢٢٧ ح ٣٩٧ ، بشارة المصطفى : ص ١١١ كلاهما عن كليب بن معاوية الصيداوي ، بحار الأنوار : ج ٢٧ ص ٣٢٦ ح ٥ ، وراجع : الكافي : ج ٢ ص ٢١٢ ح ١ . [٢] معاني الأخبار : ص ٣٩٩ ح ٥٧ عن إبراهيم بن زياد ، صفات الشيعة : ص ٨٢ ح ٤ عن المفضّل بن عمر وفيه «من شيعتنا» بدل «يعرفنا» ، بحار الأنوار : ج ٢ ص ٨٣ ح ٧ . [٣] الكافي : ج ١ ص ٥٦ ح ١٠ . [٤] الكافي : ج ٨ ص ١٢٤ ح ٩٥ ، قرب الإسناد : ص ٣٣٣ ح ١٢٣٥ كلاهما عن عليّ بن سويد ، بحار الأنوار : ج ٤٨ ص ٢٢٩ ح ٣٤ ، وراجع : الخرائج والجرائح : ج ١ ص ٣٢٥ ح ١٨ .