دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٨٤
٩ / ٧
جَوامِعُ آثارِ حُبِّهِم
١٠٩٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن رَزَقَهُ اللّهُ حُبَّ الأَئِمَّةِ مِن أهلِ بَيتي فَقَد أصابَ خَيرَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، فَلا يَشُكَّنَّ أحَدٌ أنَّهُ فِي الجَنَّةِ ، فَإِنَّ في حُبِّ أهلِ بَيتي عِشرينَ خَصلَةً ، عَشرٌ مِنها فِي الدُّنيا ، وعَشرٌ مِنها فِي الآخِرَةِ . أمَّا الَّتي فِي الدُّنيا : فَالزُّهدُ ، وَالحِرصُ عَلَى العَمَلِ ، وَالوَرَعُ فِي الدّينِ ، وَالرَّغبَةُ فِي العِبادَةِ ، وَالتَّوبَةُ قَبلَ المَوتِ ، وَالنَّشاطُ في قِيامِ اللَّيلِ ، وَاليَأسُ مِمّا في أيدِي النّاسِ ، وَالحِفظُ لِأَمرِ اللّهِ ونَهيِهِ عز و جل ، وَالتّاسِعَةُ بُغضُ الدُّنيا ، وَالعاشِرَةُ السَّخاءُ . وأمَّا الَّتي فِي الآخِرَةِ : فَلا يُنشَرُ لَهُ ديوانٌ ، ولا يُنصَبُ لَهُ ميزانٌ ، ويُعطى كِتابَهُ بِيَمينِهِ ، وتُكتَبُ لَهُ بَراءَةٌ مِنَ النّارِ ، ويَبيَضُّ وَجهُهُ ، ويُكسى مِن حُلَلِ الجَنَّةِ ، ويُشَفَّعُ في مِئَةٍ مِن أهلِ بَيتِهِ ، ويَنظُرُ اللّهُ عز و جل إلَيهِ بِالرَّحمَةِ ، ويُتَوَّجُ مِن تيجانِ الجَنَّةِ ، وَالعاشِرَةُ يَدخُلُ الجَنَّةَ بِغَيرِ حِسابٍ ، فَطوبى لُِمحِبّي أهلِ بَيتي .[١]
١٠٩٦.عنه صلى الله عليه و آله : مَن ماتَ عَلى حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ ماتَ شَهيدا . ألا ومَن ماتَ عَلى حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ ماتَ مَغفورا لَهُ . ألا ومَن ماتَ عَلى حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ ماتَ تائِبا . ألا ومَن ماتَ عَلى حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ ماتَ مُؤمِنا مُستَكمِلَ الإِيمانِ . ألا ومَن ماتَ عَلى حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ بَشَّرَهُ مَلَكُ المَوتِ بِالجَنَّةِ ثُمَّ مُنكَرٌ ونَكيرٌ . ألا ومَن ماتَ عَلى حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ يُزَفُّ إلَى الجَنَّةِ كَما تُزَفُّ العَروسُ إلى بَيتِ زَوجِها . ألا ومَن ماتَ عَلى حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ فُتِحَ لَهُ في قَبرِهِ بابانِ إلَى الجَنَّةِ . ألا ومَن ماتَ عَلى حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ جَعَلَ اللّهُ قَبرَهُ مَزارَ مَلائِكَةِ الرَّحمَةِ . ألا ومَن ماتَ عَلى حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ماتَ عَلَى السُّنَّةِ وَالجَماعَةِ .[٢]
[١] الخصال : ص ٥١٥ ح ١ عن أبي سعيد الخدري ، مشكاة الأنوار : ص ١٥٣ ح ٣٧٦ ، روضة الواعظين : ص ٢٩٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٤٤ ح ٥٨ ٦٢ عن الإمام عليّ عليه السلام نحوه ، أعلام الدين : ص ٤٥١ عن جابر ، بحار الأنوار : ج ٢٧ ص ٧٨ ح ١٢ . [٢] الكشّاف : ج ٣ ص ٤٠٣ ، تفسير القرطبي : ج ١٦ ص ٢٣ وليس فيه الفقرة الثانية والثالثة والخامسة ، تفسير الثعلبي : ج ٨ ص ٣١٤ ح ١٨١ عن جرير بن عبد اللّه وليس فيه الفقرة الخامسة ؛ العمدة : ص ٥٤ ح ٥٢ ، الطرائف : ص ١٥٩ ح ٢٤٨ ، بشارة المصطفى : ص ١٩٧ كلّها عن جرير بن عبداللّه ، جامع الأخبار : ص ٤٧٣ ح ١٣٣٥ وليس فيه الفقرة السادسة ، بحار الأنوار : ج ٢٧ ص ١١١ ح ٨٤ .