دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥٢
٧٦٠.سنن أبي داود عن جابر بن عبد اللّه : كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَتَخَلَّفُ فِي المَسيرِ ، فَيُزجِي الضَّعيفَ ويُردِفُ ويَدعو لَهُم .[١]
٧٦١.السنن الكبرى للبيهقي عن أبي امامة عَن بَعضِ أصحابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله : إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله كانَ يَعودُ مَرضى مَساكينِ المُسلِمينَ وضُعَفائِهِم ، ويَتَّبِعُ جَنائِزَهُم ، ولا يُصَلّي عَلَيهِم أحَدٌ غَيرُهُ ، وإنَّ امرَأَةً مِسكينَةً مِن أهلِ العَوالي طالَ سُقمُها فَكانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَسأَلُ عَنها مَن حَضَرَها مِن جيرانِها ، وأمَرَهُم أن لايَدفِنوها إن حَدَثَ بِها حَدَثٌ فَيُصَلِّيَ عَلَيها ، فَتُوُفِّيَت تِلكَ المَرأَةُ لَيلاً وَاحتَمَلوها فَأَتَوا بِها مَعَ الجَنائِزِ ـ أو قالَ : موضِعَ الجَنائِزِ ـ عِندَ مَسجِدِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله لِيُصَلِّيَ عَلَيها رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله كَما أمَرَهُم ، فَوَجَدوهُ قَد نامَ بَعدَ صَلاةِ العِشاءِ فَكَرِهوا أن يُهَجِّدوا[٢] رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله مِن نَومِهِ ، فَصَلَّوا عَلَيها ثُمَّ انطَلَقوا بِها ، فَلَمّا أصبَحَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله سَأَلَ عَنها مَن حَضَرَهُ مِن جيرانِها ، فَأَخبَروهُ خَبرَها وأنَّهُم كَرِهوا أن يُهَجِّدوا رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله لَها . فَقالَ لَهُم رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : ولِمَ فَعَلتُم ؟ اِنطَلِقوا ، فَانطَلَقوا مَعَ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله حَتّى قاموا عَلى قَبرِها ، فَصَفّوا وَراءَ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله كَما يُصَفُّ لِلصَّلاةِ عَلَى الجَنائِزِ ، فَصَلّى عَلَيها رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله .[٣]
٧٦٢.حلية الأولياء عن أنس : كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله مِن أشَدِّ النّاسِ لُطفا بِالنّاسِ ، فَوَاللّهِ ما كانَ يَمتَنِعُ في غَداةٍ بارِدَةٍ مِن عَبدٍ ولا أمَةٍ ولا صَبِيٍّ أن يَأتِيَهُ بِالماءِ فَيَغسِلَ وَجهَهُ وذِراعَيهِ ، وما سَأَلَهُ سائِلٌ قَطُّ إلّا أصغى إلَيهِ ، فَلَم يَنصَرِف حَتّى يَكونَ هُوَ الَّذي يَنصَرِفُ عَنهُ ، وما تَناوَلَ أحَدٌ بِيَدِهِ قَطُّ إلّا ناوَلَها إيّاهُ ، فَلَم يَنزِع حَتّى يَكونَ هُوَ الَّذي يَنزِعُها مِنهُ .[٤]
[١] سنن أبي داود : ج ٣ ص ٤٤ ح ٢٦٣٩ ، المستدرك على الصحيحين : ج ٢ ص ١٢٦ ح ٢٥٤١ ، السنن الكبرى : ج ٥ ص ٤٢٢ ح ١٠٣٥٢ ، رياض الصالحين : ص ٣٩٥ ، إمتاع الأسماع : ج ٨ ص ١٦٢ ، كنز العمّال : ج ٧ ص ١٠١ ح ١٨١٦٢ . [٢] هجّد : أيقظ (لسان العرب : ج ٣ ص ٤٣٢ «هجد») . [٣] السنن الكبرى : ج ٤ ص ٧٩ ح ٧٠١٩ ، وراجع : اُسد الغابة : ج ٦ ص ٣٩٨ الرقم ٦٥٦٢ . [٤] حلية الأولياء : ج ٣ ص ٢٦ الرقم ٢٠٦ ، المطالب العالية : ج ٤ ص ٢٤ ح ٣٨٥٩ نحوه وراجع : تاريخ دمشق : ج ٢٦ ص ٣٣٤ .