دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٢
٦١٠.الجمل عن معاذ بن عبد اللّه التميميّ : وَاللّهِ ، لَقَد رَأَيتُ أصحابَ عَلِيٍّ عليه السلام وقَد وَصَلوا إلَى الجَمَلِ ، وصاحَ مِنهُم صائِحٌ : اِعقِروهُ ، فَعَقَروهُ فَوَقَعَ ، فَنادى عَلِيٌّ عليه السلام : مَن طَرَحَ السِّلاحَ فَهُوَ آمِنٌ ، ومَن دَخَلَ بَيتَهُ فَهُوَ آمِنٌ ، فَوَاللّهِ ما رَأَيتُ أكرَمَ عَفوا مِنهُ .[١]
٦١١.أنساب الأشراف : قامَ عَلِيٌّ عليه السلام حينَ ظَهَرَ وظَفِرَ خَطيبا فَقالَ : يا أهلَ البَصرَةِ ، قَد عَفَوتُ عَنكُم ، فَإِيّاكُم وَالفِتنَةَ ، فَإِنَّكُم أوَّلُ الرَّعِيَّةِ نَكَثَ البَيعَةَ وشَقَّ عَصَا الاُمَّةِ .[٢]
٦١٢.الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن كَلامِهِ بِالبَصرَةِ حينَ ظَهَرَ عَلَى القَومِ ، بَعدَ حَمدِ اللّهِ وَالثَّناءِ عَلَيهِ ـ :أمّا بَعدُ ، فَإِنَّ اللّهَ ذو رَحمَةٍ واسِعَةٍ ، ومَغفِرَةٍ دائِمَةٍ ، وعَفوٍ جَمٍّ ، وعِقابٍ أليمٍ ، قَضى أنَّ رَحمَتَهُ ومَغفِرَتَهُ وعَفوَهُ لِأَهلِ طاعَتِهِ مِن خَلقِهِ ، وبِرَحمَتِهِ اهتَدَى المُهتَدونَ ، وقَضى أنَّ نَقمَتَهُ وسَطَواتِهِ وعِقابَهُ عَلى أهلِ مَعصِيَتِهِ مِن خَلقِهِ ، وبَعدَ الهُدى وَالبَيِّناتِ ما ضَلَّ الضّالّونَ . فَما ظَنُّكُم ـ يا أهلَ البَصرَةِ ـ وقَد نَكَثتُم بَيعَتي وظاهَرتُم عَلَيَّ عَدُوّي؟ فَقامَ إلَيهِ رَجُلٌ فَقالَ : نَظُنُّ خَيرا ، ونَراكَ قَد ظَفِرتَ وقَدَرتَ ، فَإِن عَاقَبتَ فَقَدِ اجتَرَمنا ذلِكَ ، وإن عَفَوتَ فَالعَفوُ أحَبُّ إلَى اللّهِ . فَقالَ : قَد عَفَوتُ عَنكُم ، فَإِيّاكُم وَالفِتنَةَ ، فَإِنَّكُم أوَّلُ الرَّعِيَّةِ نَكَثَ البَيعَةَ وشَقَّ عَصا هذِهِ الاُمَّةِ . ثُمَّ جَلَسَ لِلنّاسِ فَبايَعوهُ .[٣]
[١] الجمل : ص ٣٦٥ ، الأمالي للمفيد : ص ٥٩ ح ٣ عن حذيفة بن اليمان ، تاريخ اليعقوبي : ج ٢ ص ١٨٣ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ١٠ ص ٣٨٧ ح ١ نقلاً عن تحف العقول نحوه ؛ الأخبار الطوال : ص ١٥١ نحوه وراجع : السنن الكبرى : ج ٨ ص ٣١٤ ح ١٦٧٤٨ والمصنّف لابن أبي شيبة : ج ٨ ص ٧١٠ ح ٢٢ . [٢] أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٥٨ . [٣] الإرشاد : ج ١ ص ٢٥٧ ، الجمل : ص ٤٠٧ عن الحارث بن سريع نحوه ، بحار الأنوار : ج ٣٢ ص ٢٣٠ ح ١٨٢ .