دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢٠
٩٩٨.الإمام عليّ عليه السلام : عَهِدَ إلَيَّ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله أن لا يُحِبَّني إلّا مُؤمِنٌ ، ولا يُبغِضَني إلّا مُنافِقٌ .[١]
٩٩٩.مسند ابن حنبل عن اُمّ سلمة : سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ لِعَلِيٍّ عليه السلام : لا يُبغِضُكَ مُؤمِنٌ ، ولا يُحِبُّكَ مُنافِقٌ .[٢]
١٠٠٠.تاريخ دمشق عن أبي ذرّ : سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ لِعَلِيٍّ عليه السلام : إنَّ اللّهَ أخَذَ مِيثاقَ المُؤمِنينَ عَلى حُبِّكَ ، وأخَذَ ميثاقَ المُنافِقينَ عَلى بُغضِكَ . ولَو ضَرَبتَ خَيشومَ[٣] المُؤمِنِ ما أبغَضَكَ ، ولَو نَثَرتَ الدَّنانيرَ عَلَى المُنافِقِ ما أحَبَّكَ . يا عَلِيُّ ، لا يُحِبُّكَ إلّا مُؤمِنٌ ، ولا يُبغِضُكَ إلّا مُنافِقٌ .[٤]
١٠٠١.الإمام عليّ عليه السلام : لَو ضَرَبتُ خَيشومَ المُؤمِنِ بِسَيفي هذا عَلى أن يُبغِضَني ما أبغَضَني ، ولَو صَبَبتُ الدُّنيا بِجَمّاتِها عَلَى المُنافِقِ عَلى أن يُحِبَّني ما أحَبَّني ، وذلِكَ أنَّهُ قُضِيَ فَانقَضى عَلى لِسانِ النَّبِيِّ الاُمِّيِّ صلى الله عليه و آله أنَّهُ قالَ : يا عَلِيُّ ، لا يُبغِضُكَ مُؤمِنٌ ، ولا يُحِبُّكَ مُنافِقٌ .[٥]
[١] سنن النسائي : ج ٨ ص ١١٧ ، مسند ابن حنبل : ج ١ ص ٢٠٤ ح ٧٣١ ، فضائل الصحابة لابن حنبل : ج ٢ ص ٥٦٤ ح ٩٤٨ كلّها عن زرّ بن حبيش ؛ كنز الفوائد : ج ٢ ص ٨٣ ، الغارات : ج ٢ ص ٥٢٠ كلاهما عن زرّ بن حبيش ، بحار الأنوار : ج ٣٤ ص ٣٦٢ ح ١١٩٦ . [٢] مسند ابن حنبل : ج ١٠ ص ١٧٦ ح ٢٦٥٦٩ ، سنن الترمذي : ج ٥ ص ٦٣٥ ح ٣٧١٧ فضائل الصحابة لابن حنبل : ج ٢ ص ٦٢٣ ح ١٠٦٦ كلاهما عن عبد اللّه بن حنطب نحوه ، تاريخ دمشق : ج ٤٢ ص ٢٧٩ ح ٨٨٠٧ ، كنز العمّال : ج ١١ ص ٦٢٢ ح ٣٣٠٢٦ ؛ المناقب لابن شهرآشوب : ج ٣ ص ٢٠٦ ، بحار الأنوار : ج ٣٩ ص ٢٦٢ ذيل ح ٣٣ . [٣] الخَيشومُ : أقصى الأنف ومنهم من يُطلقُه على الأنف (المصباح المنير : ص ١٧٠ «خشم») . [٤] تاريخ دمشق : ج ٤٢ ص ٢٧٧ ح ٨٨٠٤ ؛ الغارات : ج ٢ ص ٥٢٠ عن حبّة العرنيّ نحوه وليس فيه ذيله من «يا عليّ» وراجع : الخصال : ص ٥٧٧ ح ١ . [٥] نهج البلاغة : الحكمة ٤٥ ، الأمالي للطوسي : ص ٢٠٦ ح ٣٥٣ عن سويد بن غفلة ، الغارات : ج ١ ص ٤٣ عن فرقد البجلي ، روضة الواعظين : ص ٣٢٣ كلّها نحوه ، مشكاة الأنوار : ص ١٥١ ح ٣٦٥ ، بحار الأنوار : ج ٣٤ ص ٣٤٤ ح ١١٦٨ ؛ تفسير الآلوسي : ج ١٦ ص ١٤٣ .