دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٨
١٠٢٣.الإمام المهديّ عليه السلام ـ فيما كَتَبَهُ إلَى الشَّيخِ المُفيدِ ـ :فَليَعمَل كُلُّ امرِىً مِنكُم بِما يَقرُبُ بِهِ مِن مَحَبَّتِنا ، وَليَتَجَنَّب ما يُدنيهِ مِن كَراهَتِنا وسَخَطِنا ، فَإِنَّ أمرَنا بَغتَةٌ فُجأَةٌ حينَ لا تَنفَعُهُ تَوبَةٌ ولا يُنجيهِ مِن عِقابِنا نَدَمٌ عَلى حَوبَةٍ .[١] راجع : ص ٢٦٤ (أهل البيت عليهم السلام / الفصل السابع: وصايا أهل البيت / الاجتهاد في العمل) .
٩ / ٥ ـ ٢
حُبُّ مُحِبّيهِم
١٠٢٤.الأمالي للطوسي عن حنش بن المعتمر : دَخَلتُ عَلى أميرِ المُؤمِنينَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام فَقُلتُ : السَّلامُ عَلَيكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ ورَحمَةُ اللّهِ وبَرَكاتُهُ ، كَيفَ أمسَيتَ ؟ قالَ : أمسَيتُ مُحِبّا لُِمحِبِّنا ، ومُبغِضا لِمُبغِضِنا ، وأمسى مُحِبُّنا مُغتَبِطا بِرَحمَةٍ مِنَ اللّهِ كانَ يَنتَظِرُها ، وأمسى عَدُوُّنا يُؤَسِّسُ بُنيانَهُ عَلى شَفا جُرُفٍ هارٍ ، وكَأَنَّ ذلِكَ الشَّفا قَدِ انهارَ بِهِ في نارِ جَهَنَّمَ ، وكَأَنَّ أبوابَ الرَّحمَةِ قَد فُتِحَت لِأَهلِها ، فَهَنيئا لِأَهلِ الرَّحمَةِ رَحمَتُهُم ، وَالتَّعسُ لِأَهلِ النَّارِ وَالنّارُ لَهُم . يا حَنَشُ ، مَن سَرَّهُ أن يَعلَمَ أمُحِبٌّ لَنا أم مُبغِضٌ فَليَمتَحِن قَلبَهُ ، فَإِن كانَ يُحِبُّ وَلِيّا لَنا فَلَيسَ بِمُبغِضٍ لَنا ، وإن كانَ يُبغِضُ وَلِيَّنا فَلَيسَ بِمُحِبٍّ لَنا ، إنَّ اللّهَ تَعالى أخَذَ الميثاقَ لُِمحِبِّنا بِمَوَدَّتِنا ، وكَتَبَ فِي الذِّكرِ اسمَ مُبغِضِنا ، نَحنُ النُّجَباءُ وأفراطُنا أفراطُ الأَنبِياءِ .[٢]
[١] الاحتجاج : ج ٢ ص ٥٩٩ ح ٣٥٩ ، بحار الأنوار : ج ٥٣ ص ١٧٦ ح ٧ . [٢] الأمالي للطوسي : ص ١١٣ ح ١٧٢ ، الأمالي للمفيد : ص ٣٣٤ ح ٤ ، بشارة المصطفى : ص ٤٥ عن الحسن بن المعتمر ، كشف الغمّة : ج ٢ ص ٨ عن الحبش بن المعتمر ، الغارات : ح ٢ ص ٥٨٥ عن الحبيش بن المعتمر نحوه ، بحار الأنوار : ج ٢٧ ص ٥٣ ح ٦ .