دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٢
٤٦٨.المناقب لابن شهرآشوب عن موسى بن أكيل النّميريّ : جِئنا إلى بابِ دارِ أبي جَعفَرٍ عليه السلام نَستَأذِنُ عَلَيهِ ، فَسَمِعنا صَوتا حَزينا يَقرَأُ بِالعِبرانِيَّةِ ، فَدَخَلنا عَلَيهِ وسَأَلنا عَن قارِئِهِ فَقالَ : ذَكَرتُ مُناجاةَ إيلِيا فَبَكَيتُ مِن ذلِكَ .[١]
٤٦٩.الخرائج والجرائح عن أحمد بن قابوس عن أبيه عن الإمام الصادق عليه السلام ، قال : دَخَلَ عَلَيهِ قَومٌ مِن أهلِ خُراسانَ ، فَقالَ ـ ابتِداءً قَبلَ أن يُسأَلَ ـ : مَن جَمَعَ مالاً يَحرُسُهُ عَذَّبَهُ اللّهُ عَلى مِقدارِهِ ، فَقالوا لَهُ ـ بِالفارِسِيَّةِ ـ : لا نَفهَمُ بِالعَرَبِيَّةِ ، فَقالَ لَهُم : «هر كه درم اندوزد جزايش دوزخ باشد» .[٢]
٤٧٠.الكافي عن أبي بصير : قُلتُ لِأَبِي الحَسَنِ عليه السلام : جُعِلتُ فِداكَ ، بِمَ يُعرَفُ الإِمامُ ؟ فَقالَ : بِخِصالٍ : أمّا أوَّلُها فَإِنَّهُ بِشَيءٍ قَد تَقَدَّمَ مِن أبيهِ فيهِ بِإِشارَةٍ إلَيهِ لِتَكونَ عَلَيهِم حُجَّةً ، ويُسأَلُ فَيُجيبُ ، وإن سُكِتَ عَنهُ ابتَدَأَ ، ويُخبِرُ بِما في غَدٍ ، ويُكَلِّمُ النّاسَ بِكُلِّ لِسانٍ . ثُمَّ قالَ لي : يا أبا مُحَمَّدٍ ، اُعطيكَ عَلامَةً قَبلَ أن تَقومَ ، فَلَم ألبَث أن دَخَلَ عَلَينا رَجُلٌ من أهِل خُراسانَ ، فَكَلَّمَهُ الخُراسانِيُّ بِالعَرَبِيَّةِ ، فَأَجابَهُ أبُو الحَسَنِ عليه السلام بِالفارِسيَّةِ ، فَقالَ لَهُ الخُراسانِيُّ : وَاللّهِ ، جُعِلتُ فِداكَ ما مَنَعَني أن اُكَلِّمَكَ بِالخُراسانِيَّةِ غَيرُ أنّي ظَنَنتُ أنَّكَ لاتُحسِنُها ! فَقالَ : سُبحانَ اللّهِ ! إذا كُنتُ لا اُحسِنُ اُجيبُكَ فَما فَضلي عَلَيكَ ؟! ثُمَّ قالَ لي : يا أبا مُحَمَّدٍ ، إنَّ الإِمامَ لا يَخفى عَلَيهِ كَلامُ أحَدٍ مِنَ النّاسِ ولا طَيرٍ ولا بَهيمَةٍ ولا شَيءٍ فيهِ الرّوحُ ، فَمَن لَم يَكُن هذِهِ الخِصالُ فيهِ فَلَيسَ هُوَ بِإِمامٍ .[٣]
[١] المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ١٩٥ ، بصائر الدرجات : ص ٣٤١ ح ٣ عن موسى التميري نحوه ، بحار الأنوار : ج ٢٦ ص ١٨٠ ح ٣ . [٢] الخرائج والجرائح : ج ٢ ص ٧٥٣ ح ٧٠ ، بحار الأنوار : ج ٤٧ ص ١١٩ ح ١٦٢ . [٣] الكافي : ج ١ ص ٢٨٥ ح ٧ ، الإرشاد : ج ٢ ص ٢٢٤ ، دلائل الإمامة : ص ٣٣٧ ح ٢٩٤ ، قرب الإسناد : ص ٣٣٩ ح ١٢٤٤ ، الخرائج والجرائح : ج ١ ص ٣٣٣ ح ٢٤ كلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٨ ص ٤٧ ح ٣٣ .