دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٨
٧٢٦.الإمام الباقر عليه السلام : إنّا أهلَ البَيتِ نَصِلُ مَن قَطَعَنا ونُحسِنُ إلى مَن أساءَ إلَينا ، فَنَرى وَاللّهِ في ذلِكَ العاقِبَةَ الحَسَنَةَ .[١]
٧٢٧.الإمام الصادق عليه السلام : كانَ أبي عليه السلام أقَلَّ أهلِ بَيتِهِ مالاً وأعظَمَهُم مَؤونَةً ، وكانَ يَتَصَدَّقُ كُلَّ جُمُعَةٍ بِدينارٍ ، وكانَ يَقولُ : الصَّدَقَةُ يَومَ الجُمُعَةِ تُضاعَفُ ؛ لِفَضلِ يَومِ الجُمُعَةِ عَلى غَيرِهِ مِنَ الأَيّامِ .[٢]
٧٢٨.مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا عن سلمى مولاة أبي جعفر عليه السلام : كانَ يَدخُلُ عَلَيهِ إخوانُهُ فَلا يَخرُجونَ مِن عِندِهِ حَتّى يُطعِمَهُمُ الطَّيِّبَ ويَكسُوَهُمُ الثِّيابَ الحَسَنَةَ ويَهَبَ لَهُمُ الدَّراهِمَ ، قالَت : فَأَقولُ لَهُ : بَعضَ ما تَصنَعُ! قالَ : فَيَقولَ : يا سَلمى ، ما نُؤَمِّلُ فِي الدُّنيا بَعدَ المَعارِفِ وَالإِخوانِ ؟![٣]
٧٢٩.الإرشاد عن الحسن بن كثير : شَكَوتُ إلى أبي جَعفَرٍ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام الحاجَةَ وجَفاءَ الإِخوانِ ، فَقالَ : بِئسَ الأَخُ أَخٌ يَرعاكَ غَنِيّا ويَقطَعُكَ فَقيرا . ثُمَّ أمَرَ غُلامَهُ فَأَخرَجَ كيسا فيهِ سَبعُمِئَةِ دِرهَمٍ ، وقالَ : اِستَنفِق هذِهِ فَإِذا نَفِدَت فَأَعلِمني .[٤]
٧٣٠.الكافي عن هشام بن سالم : كانَ أبو عَبدِ اللّهِ عليه السلام إذا أعتَمَ[٥] وذَهَبَ مِنَ اللَّيلِ شَطرُهُ أخَذَ جِرابا فيهِ خُبزٌ ولَحمٌ وَالدَّراهِمُ فَحَمَلَهُ عَلى عُنُقِهِ ، ثُمَّ ذَهَبَ بِهِ إلى أهلِ الحاجَةِ مِن أهلِ المَدينَةِ فَقَسَّمَهُ فيهِم ولا يَعرِفونَهُ ، فَلَمّا مَضى أبو عَبدِ اللّه عليه السلام فَقَدوا ذلِكَ فَعَلِموا أنَّهُ كانَ أبا عَبدِ اللّهِ عليه السلام .[٦]
[١] الكافي : ج ٢ ص ٤٨٨ ح ١ عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر عن الإمام الرضا عليه السلام ، قرب الإسناد : ص ٣٨٦ ح ١٣٥٨ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٦٧ ح ١ . [٢] ثواب الأعمال : ص ٢٢٠ ح ١ عن أبي محمّد الوابشي وعبداللّه بن بكير ، بحار الأنوار : ج ٤٦ ص ٢٩٤ ح ٢٣ . [٣] مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا : ص ٢١٢ ح ٣١٢ ، الإخوان : ص ٢١٤ ح ١٧٧ ، مطالب السؤول : ج ٢ ص ١٠٥ ، الفصول المهمّة لابن الصبّاغ : ص ٢١٢ وفي الأخيرين «ما حسنةُ الدنيا إلّا صلة الإخوان والمعارف» بدل «ما نؤمّل في الدنيا...» ؛ كشف الغمّة : ج ٢ ص ٣٣٠ ، بحار الأنوار : ج ٤٦ ص ٢٩٠ ح ١٥ . [٤] الإرشاد : ج ٢ ص ١٦٦ ، روضة الواعظين : ص ٢٢٥ ، المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ٢٠٧ ، بحار الأنوار : ج ٤٦ ص ٢٨٧ ح ٦ ؛ الإخوان : ص ٢١٥ ح ١٧٩ ، مطالب السؤول : ج ٢ ص ١٠٥ . [٥] عَتَم الليل وأعتم : إذا مرّ قطعة من الليل ، والعَتَمة : ثلث الليل الأوّل بعد غيبوبة الشفق ، وقيل : وقت صلاة العشاء الأخيرة ، وأعتم الرجل : صار في ذلك الوقت (اُنظر: لسان العرب : ج ١٢ ص ٣٨١ «عتم»). [٦] الكافي : ج ٤ ص ٨ ح ١ ، بحار الأنوار : ج ٤٧ ص ٣٨ ح ٤٠ .