دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٢
٤ / ٣ ـ ٨
الإِلهامُ
٥٤٥.الإمام الرضا عليه السلام : إنَّ العَبدَ إذَا اختارَهُ اللّهُ عز و جل لِاُمورِ عِبادِهِ شَرَحَ صَدرَهُ لِذلِكَ ، وأودَعَ قَلبَهُ يَنابيعَ الحِكمَةِ ، وألهَمَهُ العِلمَ إلهاما ، فَلَم يَعيَ بَعدَهُ بِجَوابٍ ، ولا يَحيرُ فيهِ عَنِ الصَّوابِ ، فَهُوَ مَعصومٌ مُؤَيَّدٌ ، مُوَفَّقٌ مُسَدَّدٌ ، قَد أمِنَ الخَطايا وَالزَّلَلَ وَالعِثارَ ، يَخُصُّهُ اللّهُ بِذلِكَ لِيَكونَ حُجَّتَهُ عَلى عِبادِهِ ، وشاهِدَهُ عَلى خَلقِهِ ، و «ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ» [١] .[٢]
٥٤٦.الكافي عن الحارث بن المغيرة عن الإمام الصّادق عليه السلام ، قال : قُلتُ [لَهُ عليه السلام ] : أخبِرني عَن عِلمِ عالِمِكُم . قالَ : وِراثَةٌ من رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ومِن عَلِيٍّ عليه السلام . قُلتُ : إنّا نَتَحَدَّثُ أنَّهُ يُقذَفُ في قُلوبِكُم ويُنكَتُ في آذانِكُم ! قالَ : أو ذاكَ .[٣]
٥٤٧.الأمالي للطوسي عن الحارث النّصريّ : قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّهِ عليه السلام : الَّذي يُسأَلُ عَنهُ الإِمامُ ولَيسَ عِندَهُ فيهِ شَيءٌ ، مِن أينَ يَعلَمُهُ؟ قالَ : يُنكَتُ فِي القَلبِ نَكتا ، أو يُنقَرُ فِي الاُذُنِ نَقرا .[٤]
٥٤٨.الأمالي للطوسي عن أبي بصير : قالَ أبو عَبدِ اللّهِ عليه السلام : كانَ عَلِيٌّ عليه السلام مُحَدَّثاً ، وكانَ سَلمانُ مُحَدَّثاً . قُلتُ : فَما آيَةُ المُحَدَّثِ ؟ قالَ : يَأتيهِ مَلَكٌ ، فَيَنكُتُ في قَلبِهِ كَيتَ وكَيتَ .[٥]
[١] الجمعة : ٤ ، الحديد : ٢١ . [٢] الكافي : ج ١ ص ٢٠٢ ح ١ ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ١ ص ٢٢١ ح١ ، معاني الأخبار : ص ١٠١ ح ٢ ، كمال الدين : ص ٦٨٠ ح ٣١ ، الاحتجاج : ج ٢ ص ٤٤٦ ح ٣١٠ كلّها عن عبد العزيز بن مسلم ، بحار الأنوار : ج ٢٥ ص ١٢٧ ح ٤ . [٣] الكافي : ج ١ ص ٢٦٤ ح ٢ ، بصائر الدرجات : ص ٣٢٦ ح ٣ وفيه «قلوبهم وينكت في آذانهم» بدل «قلوبكم وينكت في آذانكم» و ص ٣٢٧ ح ٥ ، بحار الأنوار : ج ٢ ص ١٧٤ ح ١٠ . [٤] الأمالي للطوسي : ص ٤٠٨ ح ٩١٦ ، بصائر الدرجات : ص ٣١٦ ح ١ عن أبي بصير وص ٣١٧ ح ٧ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٢٦ ص ١٩ ح ٢ . [٥] الأمالي للطوسي : ص ٤٠٧ ح ٩١٤ ، رجال الكشّي : ج ١ ص ٦٤ ح ٣٦ نحوه ، مختصر بصائر الدرجات : ص ١١٣ ، الخرائج والجرائح : ج ٢ ص ٨٣٠ ح ٤٦ وليس فيهما «وكان سلمان محدّثا» ، بصائر الدرجات : ص ٣٢٢ ح٤ ، بحار الأنوار : ج ٢٢ ص ٣٢٧ ح ٣١ .