دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٦
٥٨٥.مجمع البيان عن ابن عبّاس : إنَّ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ عليه السلام أجَّرَ نَفسَهُ لِيَستَقِيَ نَخلاً بِشَيءٍ مِن شَعيرٍ لَيلَةً حَتّى أصبَحَ . فَلَمّا أصبَحَ وقَبَضَ الشَّعيرَ طَحَنَ ثُلُثَهُ فَجَعَلوا مِنهُ شَيئا لِيَأكُلوهُ يُقالُ لَهُ الحَريرَةُ[١] ، فَلَمّا تَمَّ إنضاجُهُ أتى مِسكينٌ فَأَخرَجوا إلَيهِ الطَّعامَ ، ثُمَّ عَمِلَ الثُّلُثَ الثّانِيَ ، فَلَمّا تَمَّ إنضاجُهُ أتى يَتيمٌ فَسَأَلَ فَأَطعَموهُ ، ثُمَّ عَمِلَ الثُّلُثَ الثّالِثَ ، فَلَمّا تَمَّ إنضاجُهُ أتى أسيرٌ مِنَ المُشرِكينَ فَسَأَلَ فَأَطعَموهُ ، وطَوَوا يَومَهُم ذلِكَ .[٢] «وَ يُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ» ـ :
٥٨٦.شواهد التنزيل عن ابن عبّاس ـ في قَولِ اللّهِ :نَزَلَت في عَلِيٍّ وفاطِمَةَ وَالحَسَنِ وَالحُسَينِ عليهم السلام .[٣]
٥٨٧.الأمالي للطوسي عن أبي هريرة : جاءَ رَجُلٌ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَشَكا إلَيهِ الجوعَ ، فَبَعَثَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله إلى بُيوتِ أزواجِهِ ، فَقُلنَ : ما عِندَنا إلَا الماءُ ، فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : مَن لِهذَا الرَّجُلِ اللَّيلَةَ ؟ فَقالَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام : أنَا لَهُ يا رَسولَ اللّهِ . وأتى فاطِمَةَ عليهاالسلامفَقالَ : ما عِندَكِ يَابنَةَ رَسولِ اللّهِ ؟ فَقالَت : ما عندَنا إلّا قوتُ الصِّبيَةِ لكِنّا نُؤثِرُ ضَيفَنا ، فَقالَ عَلِيٌّ عليه السلام : يَابنَةَ مُحَمَّدٍ ، نَوِّمِي الصِّبيَةَ وأطفِئِي المِصباحَ ، فَلَمّا أصبَحَ عَلِيٌّ عليه السلام غَدا عَلى رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله فَأَخبَرَهُ الخَبَرَ ، فَلَم يَبرَح حَتّى أنزَلَ اللّهُ عز و جل : «وَ يُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَ مَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ» . [٤] «و خوراك را با وجودِ دوست داشتنش اطعام مى كنند» ، يعنى : با در نظر گرفتن اشتهايشان به آن غذا و گذشتن از آن و بخشيدنش به آنان . «بينوا» ، بينوايى از مسلمانان بود . «يتيم» ، يتيمى از مسلمانان بود و «اسير» ، اسيرى از مشركان بود. هر گاه على عليه السلام آنها را اطعام مى كرد ، مى فرمود : «ما فقط براى خشنودى خداوند، شما را اطعام مى كنيم. از شما نه پاداشى مى خواهيم و نه سپاسى» . به خدا سوگند ، اين را براى آنها نگفتند و در دلشان پنهان داشتند و خداوند از نهفته هاى دل آنها خبر داده است كه آنها مى گفتند : ما از شما پاداشى نمى خواهيم تا با آن ، هزينه ما را بپردازيد و نه سپاسى كه با آن ما را بستاييد ؛ بلكه ما شما را به خاطر خدا و گرفتن پاداش او، اطعام مى كنيم .
[١] الحريرة : الحساء من الدسم والدقيق (لسان العرب : ج ٤ ص ١٨٤ «حرر») . [٢] مجمع البيان : ج ١٠ ص ٦١٢ ، كشف الغمّة : ج ١ ص ١٦٩ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٣٥ ص ٢٤٤ ح ٥ ؛ أسباب النزول : ص ٤٧٠ ح ٨٤٤ ، مطالب السؤول : ج ١ ص ١٤٦ وكلاهما نحوه ، شواهد التنزيل : ج ٢ ص ٤٠٥ ح ١٠٥٦ . [٣] شواهد التنزيل : ج ٢ ص ٣٣٢ ح ٩٧٣ ؛ إرشاد القلوب : ص ١٣٦ نحوه . [٤] الأمالي للطوسي : ص ١٨٥ ح ٣٠٩ ، تأويل الآيات الظاهرة : ج ٢ ص ٦٧٨ ح ٤ ، المناقب لابن شهرآشوب : ج ٢ ص ٧٤ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٣٦ ص ٥٩ ح ١ ؛ شواهد التنزيل : ج ٢ ص ٣٣١ ح ٩٧٢ نحوه .