دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٦
٨٨٨.الإمام عليّ عليه السلام : لا يُقاسُ بِآلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله مِن هذِهِ الاُمَّةِ أحَدٌ ، ولا يُسَوّى بِهِم مَن جَرَت نِعمَتُهُم عَلَيهِ أبَدا ، هُم أساسُ الدّينِ ، وعِمادُ اليَقينِ ، إلَيهِم يَفيءُ الغالي ، وبِهِم يَلحَقُ التّالي ، ولَهُم خَصائِصُ حَقِّ الوَلايَةِ ، وفيهِمُ الوَصِيَّةُ وَالوِراثَةُ .[١]
٨٨٩.عنه عليه السلام : لَنا عَلَى النّاسِ حَقُّ الطّاعَةِ وَالوَلايَةِ ، ولَهُم مِنَ اللّهِ سُبحانَهُ حُسنُ الجَزاءِ.[٢]
٨٩٠.الإمام الباقر عليه السلام : بُنِيَ الإِسلامُ عَلى خَمسِ دَعائِمَ : إقامِ الصَّلاةِ ، وإيتاءِ الزَّكاةِ ، وصَومِ شَهرِ رَمَضانَ ، وحَجِّ البَيتِ الحَرامِ ، وَالوَلايَةِ لَنا أهلَ البَيتِ .[٣]
٨٩١.عنه عليه السلام : إنَّ اللّهَ جَلَّ وعَزَّ طَهَّرَ أهلَ بَيتِ نَبِيِّهِ عليهم السلام وسَأَلَهُم[٤] أجرَ المَوَدَّةِ ، وأجرى لَهُمُ الوَلايَةَ ، وجَعَلَهُم أوصِياءَهُ وأحِبّاءَهُ ثابِتَةً بَعدَهُ[٥] في اُمَّتِهِ ، فَاعتَبِروا يا أيُّهَا النّاسُ فيما قُلتُ ، حَيثُ وَضَعَ اللّهُ عز و جل وَلايَتَهُ وطاعَتَهُ ومَوَدَّتَهُ وَاستِنباطَ عِلمِهِ وحُجَجَهُ ، فَإِيّاهُ فَتَقَبَّلوا ، وبِهِ فَاستَمسِكوا ، تَنجوا بِهِ وتَكونُ لَكُم الحُجَّةُ يَومَ القِيامَةِ ، وطَريقُ رَبِّكُم جَلَّ وعَزَّ ، ولا تَصِلُ وَلايَةٌ إلَى اللّهِ عز و جل إلّا بِهِم ، فَمَن فَعَلَ ذلِكَ كانَ حَقّا عَلَى اللّهِ أن يُكرِمَهُ ولا يُعَذِّبَهُ ، ومَن يَأتِ اللّهَ عز و جل بِغَيرِ ما أمَرَهُ كانَ حَقّا عَلَى اللّهِ عز و جل أن يُذِلَّهُ وأن يُعَذِّبَهُ .[٦]
[١] نهج البلاغة : الخطبة ٢ ، المسترشد : ص ٣٩٩ ح ١٣٣ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ١١٧ ح ٣٢ . [٢] غرر الحكم : ج ٥ ص ١٢٩ ح ٧٦٢٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٢٠ ح ٧١١٣ . [٣] الأمالي للمفيد : ص ٣٥٣ ح ٤ ، الكافي : ج ٢ ص ١٨ ح ١ نحوه ، الخصال : ص ٢٧٨ ح ٢١ ، بشارة المصطفى : ص ٦٩ كلّها عن أبي حمزة الثماليّ ، تهذيب الأحكام : ج ٤ ص ١٥١ ح ٤١٨ عن زرارة نحوه ، بحار الأنوار : ج ٦٨ ص ٣٧٦ ح ٢١ . [٤] في بحار الأنوار نقلاً عن الكافي : «وجَعَلَ لَهُم أجَر . . .» وهو الأنسب . [٥] في بحار الأنوار نقلاً عن الكافي : «وأحِبّاءَهُ وأئِمَّتَهُ في اُمَّتِهِ . .» وهو الأنسب . [٦] الكافي : ج ٨ ص ١٢٠ ح ٩٢ ، كمال الدين : ص ٢١٩ ح ٢ نحوه وكلاهما عن أبي حمزة ، بحار الأنوار : ج ١١ ص ٥٠ ح ٤٩ .