دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤٨
١٠٣٦.عنه عليه السلام : مَن أحَبَّنا أهلَ البَيتِ فَليَستَعِدَّ عُدَّةً لِلبَلاءِ .[١]
١٠٣٧.عنه عليه السلام : مَن أحَبَّنا أهلَ البَيتِ فَليَستَعِدَّ لِلفَقرِ جِلبابا .[٢]
١٠٣٨.المؤمن عن الأصبغ بن نباتة : كُنتُ عِندَ أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام قاعِدا ، فَجاءَ رَجُلٌ فَقالَ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، وَاللّهِ إنّي لَاُحِبُّكَ فِي اللّهِ ، فَقالَ : صَدَقتَ ، إنَّ طينَتَنا مَخزونَةٌ ، أخَذَ اللّهُ ميثاقَها مِن صُلبِ آدَمَ ، فَاتَّخِذ لِلفَقرِ جِلبابا ، فَإِنّي سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : وَاللّهِ يا عَلِيُّ ، إنَّ الفَقرَ لَأَسرَعُ إلى مُحِبّيكَ مِنَ السَّيلِ إلى بَطنِ الوادي .[٣]
١٠٣٩.الأمالي للطوسي عن الأصبغ بن نباتة : كُنتُ جالِسا عِندَ أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام فَأَتاهُ رَجُلٌ فَقالَ : يا أميرَ المُؤمِنينَ إنّي لَاُحِبُّكَ فِي السِّرِّ كَما اُحِبُّكَ فِي العَلانِيَةِ . قالَ : فَنَكَتَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام الأَرضَ بِعودٍ كانَ في يَدِهِ ساعَةً ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ فَقالَ : كَذَبتَ وَاللّهِ ، ما أعرِفُ وَجهَكَ فِي الوُجوهِ ، ولَا اسمَكَ فِي الأَسماءِ . فَعَجِبتُ مِن ذلِكَ عَجَبا شَديدا ، فَلَم أبرَح حَتّى أتاهُ رَجُلٌ آخَرُ فَقالَ : وَاللّهِ يا أميرَ المُؤمِنينَ ، إنّي لَاُحِبُّكَ فِي السِّرِّ كَما اُحِبُّكَ فِي العَلانِيَةِ . فَنَكَتَ بِعودِهِ ذلِكَ فِي الأَرضِ طَويلاً ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ فَقالَ : صَدَقتَ ، إنّ طينَتَنا طينَةٌ مَرحومَةٌ ، أخَذَ اللّهُ ميثاقَها يَومَ أخَذَ الميثاقَ ، فَلا يَشُذُّ مِنها شاذٌّ ، ولا يَدخُلُ فيها داخِلٌ إلى يَومِ القِيامَةِ . أما إنَّهُ فَاتَّخِذ لِلفاقَةِ جِلبابا ، فَإِنّي سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : «الفاقَةُ إلى مُحِبّيكَ أسرَعُ مِنَ السَّيلِ المُنحَدِرِ مِن أعلَى الوادي إلى أسفَلِهِ» .[٤]
[١] الغارات : ج ٢ ص ٥٨٨ ، تأويل الآيات الظاهرة : ج ٢ ص ٨٠٢ ح ٩ ، بحار الأنوار : ج ٣٤ ص ٣٣٦ ؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج ٤ ص ١٠٥ . [٢] نهج البلاغة : الحكمة ١١٢ ، الأمالي للسيّد المرتضى : ج ١ ص ١٣ ، تأويل الآيات الظاهرة : ج ٢ ص ٨٠٢ ح ٩ ، بحار الأنوار : ج ٣٤ ص ٢٨٤ ح ١٠٣٢ ؛ الفائق في غريب الحديث : ج ١ ص ٢٢٩ ، النهاية فى غريب الحديث : ج ١ ص ٢٨٣ ح ٣٧٦١٥ ، كنز العمّال : ج ١٣ ص ٦٣٩ . [٣] المؤمن : ص ١٦ ح ٥ ، أعلام الدين : ص ٤٣٢ ، بحار الأنوار : ج ٧٢ ص ٣ ح ١ . [٤] الأمالي للطوسي : ص ٤٠٩ ح ٩٢١ ، بصائر الدرجات : ص ٣٩٠ ح ١ ، الاختصاص : ص ٣١١ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٦٧ ص ٢٢٧ ح ٣٦ .