دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٤٤
١١٨٧.الإمام الباقر عليه السلام : مَن لَم يَعرِف سوءَ ما اُوتِيَ إلَينا مِن ظُلمِنا وذَهابِ حَقِّنا وما نُكِبنا بِهِ ، فَهُوَ شَريكُ مَن أتى إلَينا فيما وَلِيَنا بِهِ .[١]
١١٨٨.الأمالي للطوسي عن المنهال بن عمرو : كُنتُ جالِسا مَعَ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الباقِرِ عليه السلام إذ جاءَهُ رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَيهِ ، فَرَدَّ عَلَيهِ السَّلامَ ، قالَ الرَّجُلُ : كَيفَ أنتُم ؟ فَقالَ لَهُ مُحَمَّدٌ عليه السلام : أوَما آنَ لَكُم أن تَعلَموا كَيفَ نَحنُ ؟! إنَّما مَثَلُنا في هذِهِ الاُمَّةِ مَثَلُ بَني إسرائيلَ ، كانَ يُذَبَّحُ أبناؤُهُم وتُستَحيى نِساؤهُم ، ألا وإنَّ هؤُلاءِ يُذَبِّحونَ أبناءَنا ويَستَحيونَ نِساءَنا ، زَعَمَتِ العَرَبُ أنّ لَهُم فَضلاً عَلَى العَجَمِ ، فَقالَتِ العَجَمُ : وبِماذا ؟ قالوا : كانَ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه و آله عَرَبِيّا ، قالوا لَهُم : صَدَقتُم . وزَعَمَت قُرَيشٌ أنَّ لَها فَضلاً عَلى غَيرِها مِنَ العَرَبِ ، فَقالَت لَهُمُ العَرَبُ مِن غَيرِهِم : وبِما ذاكَ ؟ قالوا : كانَ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه و آله قُرَشِيّا ، قالوا لَهُم : صَدَقتُم . فَإِن كانَ القَومَ صَدَقوا فَلَنا فَضلٌ عَلَى النّاسِ ؛ لِأَنّا ذُرِّيَّةُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله وأهلُ بَيتِهِ خاصَّةً وعِترَتُهُ ، لا يَشرَكُهُ في ذلِكَ غَيرُنا . فَقالَ لَهُ الرَّجُلُ : وَاللّهِ إنّي لَاُحِبُّكُم أهلَ البَيتِ . قالَ : فَاتَّخِذ لِلبَلاءِ جِلبابا ، فَوَاللّهِ إنَّهُ لَأَسرَعُ إلَينا وإلى شيعَتِنا مِنَ السَّيلِ فِي الوادي ، وبِنا يَبدَأُ البَلاءُ ثُمَّ بِكُم ، وبِنا يَبدَأُ الرَّخاءُ ثُمَّ بِكُم .[٢]
[١] ثواب الأعمال : ص ٢٤٨ ح ٦ عن جابر ، بحار الأنوار : ج ٢٧ ص ٥٥ ح ١١ . [٢] الأمالي للطوسي : ص ١٥٤ ح ٢٥٥ ، بشارة المصطفى : ص ٨٩ ، بحار الأنوار : ج ٤٦ ص ٣٦٠ ح ١ ؛ الطبقات الكبرى : ج ٥ ص ٩٥ نحوه والقضية فيه منسوبة إلى محمّد بن علي المعروف بابن الحنفيّة وليس فيه ذيله من «لأنّا ذرّيّة» .