دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٣٤
١١٧٤.مسند ابن حنبل عن عمارة بن زاذان عن ثابت عن أنس : إنَّ مَلَكَ المَطَرِ استَأذَنَ رَبَّهُ أن يَأتِيَ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله فَأَذِنَ لَهُ ، فَقالَ لِاُمِّ سَلَمَةَ : اِملِكي عَلَينَا البابَ لا يَدخُل عَلَينا أحَدٌ . قالَ : وجاءَ الحُسَينُ لِيَدخُلَ فَمَنَعَتهُ ، فَوَثَبَ فَدَخَلَ ، فَجَعَلَ يَقعُدُ عَلى ظَهرِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله وعَلى مَنكِبِهِ وعَلى عاتِقِهِ . فَقالَ المَلَكُ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه و آله : أتُحِبُّهُ ؟ قالَ : نَعَم ، قالَ : أما إنَّ اُمَّتَكَ سَتَقتُلُهُ ، وإن شِئتَ أرَيتُكَ المَكانَ الَّذي يُقتَلُ فيهِ ، فَضَرَبَ بِيَدِهِ فَجاءَ بِطينَةٍ حَمراءَ ، فَأَخَذَتها اُمُّ سَلَمَةَ فَصَرَّتها فِي خِمارِها . قالَ ثابِتٌ : بَلَغَنا أنَّها كَربَلاءُ .[١]
١١٧٥.المعجم الكبير عن اُمّ سلمة : كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله جالِسا ذاتَ يَومٍ في بَيتي فَقالَ : لا يَدخُل عَلَيَّ أحَدٌ ، فَانتَظَرتُ فَدَخَلَ الحُسَينُ عليه السلام ، فَسَمِعتُ نَشيجَ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَبكي ، فَاطَّلَعتُ فَإِذا حُسَينٌ في حِجرِهِ وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه و آله يَمسَحُ جَبينَهُ وهُوَ يَبكي ، فَقُلتُ : وَاللّهِ ، ما عَلِمتُ حينَ دَخَلَ ، فَقالَ : إنَّ جِبريلَ عليه السلام كانَ مَعَنا فِي البَيتِ فَقالَ : تُحِبُّهُ ؟ قُلتُ : أمّا مِنَ الدُّنيا فَنَعم ، قالَ : إنَّ اُمَّتَكَ سَتَقتُلُ هذا بِأَرضٍ يُقالُ لَها كَربَلاءُ ، فَتَناولَ جِبريلُ عليه السلام مِن تُربَتِها ، فَأَراهَا النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله . فَلَمّا اُحيطَ بِحُسَينٍ عليه السلام حينَ قُتِلَ ، قالَ : مَا اسمُ هذِهِ الأَرضِ ؟ قالوا : كَربَلاءَ ، قالَ : صَدَقَ اللّهُ ورَسولُهُ أرضُ كَربٍ وبَلاءٍ .[٢]
١١٧٦.مسند ابن حنبل عن عبد اللّه بن نُجَيّ عن أبيه : أنَّهُ سارَ مَعَ عَلِيٍّ عليه السلام ، وكانَ صاحِبَ مَطهَرَتِهِ ، فَلَمّا حاذى نَينَوى وهُوَ مُنطَلِقٌ إلى صِفّينَ فَنادى عَلِيٌّ عليه السلام : اِصبِر أبا عَبدِ اللّهِ ، اِصبِر أبا عَبدِ اللّهِ بِشَطِّ الفُراتِ . قُلتُ : وماذا ؟ قالَ : دَخَلتُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ذاتَ يَومٍ وعَيناهُ تَفيضانِ ، قُلتُ : يا نَبِيَّ اللّهِ ، أغضَبَكَ أحَدٌ ! ما شَأنُ عَينَيكَ تَفيضانِ ؟ قالَ : بَل قامَ مِن عِندي جِبريلُ قَبلُ فَحَدَّثَني أنَّ الحُسَينَ يُقتَلُ بِشَطِّ الفُراتِ . قالَ : فَقالَ : هَل لَكَ إلى أن اُشِمَّكَ مِن تُربَتِهِ ؟ قالَ : قُلتُ : نَعَم ، فَمَدَّ يَدَهُ فَقَبَضَ قَبضَةً مِن تُرابٍ فَأَعطانيها ، فَلَم أملِك عَينَيَّ أن فاضَتا .[٣]
[١] مسند ابن حنبل : ج ٤ ص ٤٨٢ ح ١٣٥٣٩ ، المعجم الكبير: ج ٣ ص ١٠٦ ح ٢٨١٣ ، مسند أبي يعلى : ج ٣ ص ٣٧٠ ح ٣٣٨٩ ، دلائل النبوّة لأبي نعيم : ج ٢ ص ٥٥٣ ح ٤٩٢ كلّها نحوه ، كنز العمّال : ج ١٣ ص ٦٥٧ ح ٣٧٦٦٩ ؛ الأمالي للطوسي : ص ٣٣٠ ح ٦٥٨ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٢٣١ ح ١٤ . [٢] المعجم الكبير : ج ٣ ص ١٠٨ ح ٢٨١٩ و ج ٢٣ ص ٢٨٩ ح ٦٣٧ نحوه ، كنز العمّال : ج ١٣ ص ٦٥٦ ح ٣٧٦٦٦ ؛ الملاحم والفتن : ص ٢٣٥ ح ٣٤٢ . [٣] مسند ابن حنبل : ج ١ ص ١٨٤ ح ٦٤٨ ، المعجم الكبير : ج ٣ ص ١٠٥ ح ٢٨١١ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٨ ص ٦٣٢ ح ٢٥٩ عن عبد اللّه بن يحيى الحضرمي عن أبيه كلاهما نحوه ، مسند أبي يعلى : ج ١ ص ٢٠٦ ح ٣٥٨ ، كنز العمّال : ج ١٣ ص ٦٥٥ ح ٣٧٦٦٣ ؛ الملاحم والفتن : ص ٢٣٧ ح ٣٤٤ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٢٤٧ ح ٤٦ .