دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٣٠
١١٦٨.المعجم الكبير عن جابر المعجم الكبير عن جابر[١] : قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله لِعَلِيٍّ عليه السلام : إنَّكَ امرُؤٌ مُستَخلَفٌ ، وإنَّكَ مَقتولٌ ، وهذِهِ مَخضوبَةٌ مِن هذِهِ ـ لِحيَتُهُ مِن رَأسِهِ ـ .[٢]
١١٦٩.مسند أبي يعلى عن عائشة : رَأَيتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله التَزَمَ عَلِيّا وقَبَّلَهُ ويَقولُ : بِأَبِي الوَحيدُ الشَّهيدُ ، بِأَبِي الوَحيدُ الشَّهيدُ .[٣]
١١٧٠.الإمام عليّ عليه السلام : بَينَما رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله آخِذٌ بِيَدي ونَحنُ نَمشي في بَعضِ سِكَكِ المَدينَةِ ، إذ أتَينا عَلى حَديقَةٍ ، فَقُلتُ : يا رَسولَ اللّهِ ، ما أحسَنَها مِن حَديقَةٍ ! قالَ : لَكَ فِي الجَنَّةِ أحسَنُ مِنها . ثُمَّ مَرَرنا بِاُخرى فَقُلتُ : يا رَسولَ اللّهِ ، ما أحسَنَها مِن حَديقَةٍ ! قالَ : لَكَ فِي الجَنَّةِ أحسَنُ مِنها . حَتّى مَرَرنا بِسَبعِ حَدائِقَ ، كُلّ ذلِكَ أقولُ : ما أحسَنَها ! ويَقولُ : لَكَ فِي الجَنَّةِ أحسَنُ مِنها . فَلَمّا خَلا لَهُ الطَّريقُ اعتَنَقَني ، ثُمَّ أجهَشَ باكِيا . قالَ : قُلتُ : يا رَسولَ اللّهِ ، ما يُبكيكَ ؟ قالَ : ضَغائِنُ في صُدورِ أقوامٍ لا يُبدونَها لَكَ إلّا مِن بَعدي . قالَ : قُلتُ : يارَسولَ اللّهِ في سَلامةٍ مِن ديني ؟ قالَ : في سَلامةٍ مِن دينِكَ .[٤]
[١] الظاهر أنّه جابر بن سمرة بقرينة ما قبله وبعده من الروايات في المصدر ، إضافة إلى ما صُرِّح به في سائر المصادر . [٢] المعجم الكبير : ج ٢ ص ٢٤٧ ح ٢٠٣٨ ، المعجم الأوسط : ج ٧ ص ٢١٨ ح ٧٣١٨ ، دلائل النبوّة لأبي نعيم : ج ٢ ص ٥٥٣ ح ٤٩١ وفيهما «مؤمّر» بدل «امرؤ» ، تاريخ دمشق : ج ٤٢ ص ٥٣٦ ، سبل الهدى والرشاد : ج ١٠ ص ٨٥ كلّها عن جابر بن سمرة ، كنز العمّال : ج ١٣ ص ١٣٦ ح ٣٦٤٢٨ . [٣] مسند أبي يعلى : ج ٤ ص ٣١٨ ح ٤٥٥٨ ، تاريخ دمشق : ج ٤٢ ص ٥٤٩ ح ٩٠٦١ ، المناقب للخوارزمي : ص ٦٥ ح ٣٤ وليس فيه ذيله ، كنز العمّال : ج ١١ ص ٦١٨ ح ٣٣٠٠٠ ؛ الأمالي للمفيد : ص ٧٢ ح ٦ نحوه ، المناقب لابن شهرآشوب : ج ٢ ص ٢٢٠ . [٤] مسند أبي يعلى : ج ١ ص ٢٨٥ ح ٥٦١ ، تاريخ بغداد: ج ١٢ ص ٣٩٨ الرقم ٦٨٥٩ ، مسند البزّار : ج ٢ ص ٢٩٣ ح ٧١٦ ، تهذيب الكمال : ج ٢٣ ص ٢٣٩ الرقم ٤٧٤١ كلّها عن أبي عثمان النهدي نحوه ، كنز العمّال : ج ١٣ ص ١٧٦ ح ٣٦٥٢٣ ؛ كشف اليقين : ص ٤٥٠ ح ٥٥٣ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٢٨ ص ٧٥ ح ٣٣ .