دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤٠
١٠٢٥.الإمام عليّ عليه السلام : مَن أحَبَّ اللّهَ أحَبَّ النَّبِيَّ ، ومَن أحَبَّ النَّبِيَّ أحَبَّنا ، ومَن أحَبَّنا أحَبَّ شيعَتَنا .[١]
١٠٢٦.الإمام الصادق عليه السلام : مَن تَوَلّى مُحِبَّنا فَقَد أحَبَّنا .[٢]
٩ / ٥ ـ ٣
بُغضُ عَدُوِّهِم
١٠٢٧.الأمالي للطوسي عن صالح بن ميثم التّمار رحمه الله : وَجَدتُ في كِتابِ مَيثَمٍ رضى الله عنهيَقولُ : تَمَسَّينا لَيلَةً عِندَ أميرِ المُؤمِنينَ عَلِيِّ بن أبي طالِبٍ عليه السلام ، فَقالَ لَنا : لَيسَ مِن عَبدٍ اِمتَحَنَ اللّهُ قَلبَهُ بِالإِيمانِ إلّا أصبَحَ يَجِدُ مَوَدَّتَنا عَلى قَلبِهِ ، ولا أصبَحَ عَبدٌ مِمَّن سَخَطَ اللّهُ عَلَيهِ إلّا يَجِدُ بُغضَنا عَلى قَلبِهِ ، فَأَصبَحنا نَفرَحُ بِحُبِّ المُؤمِنِ لَنا ، ونَعرِفُ بُغضَ المُبغِضِ لَنا ، وأصبَحَ مُحِبُّنا مُغتَبِطا بِحُبِّنا بِرَحمَةٍ مِنَ اللّهِ يَنتَظِرُها كُلَّ يَومٍ ، وأصبَحَ مُبغِضُنا يُؤَسِّسُ بُنيانَهُ عَلى شَفا جُرُفٍ هارٍ ، فَكَأَنَّ ذلِكَ الشَّفا قَدِ انهارَ بِهِ في نارِ جَهَنَّمَ ، وكَأَنَّ أبوابَ الرَّحمَةِ قَد فُتِحَت لِأَصحابِ الرَّحمَةِ ، فَهَنيئا لِأَصحابِ الرَّحمَةِ رَحمَتُهُم ، وتَعسا لِأَهلِ النّارِ مَثواهُم . إنَّ عَبدا لَن يُقَصِّرَ في حُبِّنا لِخَيرٍ جَعَلَهُ اللّهُ في قَلبِهِ ، ولَن يُحِبَّنا مَن يُحِبُّ مُبغِضَنا ، إنَّ ذلِكَ لا يَجتَمِعُ في قَلبٍ واحِدٍ و «مَّا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِى جَوْفِهِ» [٣] يُحِبُّ بِهذا قَوما ويُحِبُّ بالآخَرِ عَدُوَّهُم ، وَالَّذي يُحِبُّنا فَهُوَ يُخلِصُ حُبَّنا كَما يَخلُصُ الذَّهَبُ لا غِشَّ فيهِ . نَحنُ النُّجَباءُ وأفراطُنا أفراطُ الأَنبِياءِ ، وأنَا وَصِيُّ الأَوصِياءِ ، وأنَا حِزبُ اللّهِ ورَسولِهِ ، وَالفِئَةُ الباغِيَةُ حِزبُ الشَّيطانِ ، فَمَن أحَبَّ أن يَعلَمَ حالَهُ في حُبِّنا فَليَمتَحِن قَلبَهُ ، فَإِن وَجَد فيهِ حُبَّ مَن ألَّبَ[٤] عَلَينا فَليَعلَم أنَّ اللّهَ عَدُوُّهُ وجَبرَئيلُ وميكائيلُ ، وَاللّهُ عَدُوٌّ لِلكافِرينَ .[٥]
[١] تفسير فرات : ص ١٢٨ ح ١٤٦ عن زيد بن حمزة بن محمّد بن عليّ بن زياد القصّار معنعنا ، بحار الأنوار : ج ٣٥ ص ١٩٩ ح ٢١ . [٢] المقنعة : ص ٤٨٦ ، المزار للمفيد : ص ٢٠١ ح ٣ ، المزار الكبير : ص ٤١ ح ٢٣ كلاهما عن عبد الرحمن بن مسلم ، جامع الأخبار : ص ٩٧ ح ١٥٥ ، بحار الأنوار : ج ١٠٠ ص ١٢٤ ح ٣٤ . [٣] الأحزاب : ٤ . [٤] الالب بالفتح والكسر : القوم يجتمعون على عداوة إنسان وألّبهم : جمّعهم (لسان العرب : ج ١ ص ٢١٥ «ألب») . [٥] الأمالي للطوسي : ص ١٤٨ ح ٢٤٣ ، بشارة المصطفى : ص ٨٧ ، كشف الغمّة : ج ٢ ص ١١ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٢٧ ص ٨٣ ح ٢٤ .