دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٢
٩٨٥.تاريخ دمشق عن عبادة بن الصّامت : كُنّا نَبورُ[١] أولادَنا بِحُبِّ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام ، فَإِذا رَأَينا أحَداً لا يُحِبُّ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ عَلِمنا أنَّهُ لَيسَ مِنّا وأنَّهُ لِغَيرِ رَشدَةٍ[٢] .[٣]
٩٨٦.تاريخ دمشق عن محبوب بن أبي الزّناد : قالَتِ الأَنصارُ : إن كُنّا لَنَعرِفُ الرَّجُلَ لِغَيرِ أبيهِ بِبُغضِهِ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ .[٤]
٩٨٧.مروج الذهب : ذَكَرَ عيسَى بنُ أبي دُلَفُ أنَّ أخاهُ دُلَفَ ـ وبِهِ كانَ يُكَنّى أبوهُ أبا دُلَفَ ـ كانَ يَنتَقِصُ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ ، ويَضَعُ مِنهُ ومِن شيعَتِهِ ، ويَنسِبُهُم إلَى الجَهلِ ، وأنَّهُ قالَ يَوما ـ وهُوَ في مَجلِسِ أبيهِ ، ولَم يَكُن أبوهُ حاضِرا ـ : إنَّهُم يَزعُمونَ أن لا يَنتَقِصَ عَلِيّا أحَدٌ إلّا كانَ لِغَيرِ رَشدَةٍ ، وأنتُم تَعلَمونَ غَيرَةَ الأَميرِ ـ يَعني أباهُ ـ وأنَّهُ لا يَتَهَيَّأُ الطَّعنُ عَلى أحَدٍ مِن حَرَمِهِ ، وأنَا اُبغِضُ عَلِيّاً ! قالَ : فَما كانَ بأَوشَكَ مِن أن خَرَجَ أبو دُلَفَ ، فَلَمّا رَأيناهُ قُمنا لَهُ ، فَقالَ : قَد سَمِعتُ ما قالَهُ دُلَفُ ، وَالحَديثُ لا يَكذِبُ ، وَالخَبَرُ الوارِدُ في هذَا المَعنى لا يَختَلِفُ ، هُوَ وَاللّهِ لِزَنيَةٍ وحَيضَةٍ ، وذلِكَ أنّي كُنتُ عَليلاً فَبَعَثَت إلَيَّ اُختي جارِيَةً لَها كُنتُ بِها مُعجَباً ، فَلَم أتَمالَك أن وَقَعتُ عَلَيها وكانَت حائِضا فَعَلِقَت بِهِ ، فَلَمّا ظَهَرَ حَملُها وَهَبَتها لي . فَبَلَغَ مِن عَداوَةِ دُلَفَ هذا لِأَبيهِ ونَصبِهِ ومُخالَفَتِهِ لَهُ ـ لِأَنَّ الغالِبَ عَلى أبيهِ التَّشَيُّعُ وَالمَيلُ إلى عَلِيٍّ ـ أن شَنَّعَ عَلَيهِ بَعدَ وَفاتِهِ .[٥]
[١] في الطبعة المعتمدة : «ننور» ، والتصويب من الترجمة المطبوعة بتحقيق الشيخ المحمودي (ج ٢ ص ٢٢٤) . وبارَهُ : أي جرّبه واختبره (الصحاح : ج ٢ ص ٥٩٧ «بور») . [٢] يقال هو لِرَشدَة : أي صحيح النسب ، ولغَير رشدة بخلافه (مجمع البحرين : ج ٢ ص ٧٠٢ «رشد») . [٣] تاريخ دمشق : ج ٤٢ ص ٢٨٧ ، النهاية في غريب الحديث : ج ١ ص ١٦١ وفيه صدره ، شواهد التنزيل : ج ١ ص ٤٤٩ عن جابر نحوه ؛ مجمع البيان : ج ٩ ص ١٦٠ ، المناقب لابن شهر آشوب : ج ٣ ص ٢٠٧ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٣٦ ص ١٧٨ ذيل ح ١٧١ . [٤] تاريخ دمشق : ج ٤٢ ص ٢٨٧ ، فرائد السمطين : ج ١ ص ٣٦٥ ح ٢٩٣ ، وراجع : المناقب لابن شهر آشوب : ج ٣ ص ٢٠٧ . [٥] مروج الذهب : ج ٤ ص ٦٢ ؛ كشف اليقين : ص ٤٧٦ ح ٥٧٣ .