دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٢
٧٧٩.الكافي عن عبيد بن أبي عبد اللّه البغداديّ عمّن أخبره : نَزَلَ بِأَبِي الحَسَنِ الرِّضا عليه السلام ضَيفٌ ، وكانَ جالِسا عِندَهُ يُحَدِّثُهُ في بَعضِ اللَّيلِ ، فَتَغَيَّرَ السِّراجُ ، فَمَدَّ الرَّجُلُ يَدَهُ لِيُصلِحَهُ ، فَزَبَرَهُ أبُو الحَسَنِ عليه السلام ، ثُمَّ بادَرَهُ بِنَفسِهِ فَأَصلَحَهُ ، ثُمَّ قالَ لَهُ : إنّا قَومٌ لا نَستَخدِمُ أضيافَنا .[١]
٧٨٠.عيون أخبار الرضا عليه السلام عن إبراهيم بن العبّاس : مارَأَيتُ أبَا الحَسَنِ الرِّضا عليه السلام جَفا أحَدا بِكَلِمَةٍ قَطُّ ، ولا رَأَيتُهُ قَطَعَ عَلى أحَدٍ كَلامَهُ حَتّى يَفرُغَ مِنهُ ، وما رَدَّ أحَدا عَن حاجَةٍ يَقدِرُ عَلَيها ، ولا مَدَّ رِجلَهُ بَينَ يَدَي جَليسٍ لَهُ قَطُّ ، ولَا اتَّكَأَ بَينَ يَدَي جَليسٍ لَهُ قَطُّ ، ولا رَأَيتُهُ شَتَمَ أحَدا مِن مَواليهِ ومَماليكِهِ قَطُّ ، ولا رَأَيتُهُ تَفَلَ ، ولا رَأَيتُهُ يُقَهقِهُ في ضِحكِهِ قَطُّ ، بَل كانَ ضِحكُهُ التَّبَسُّمَ . وكانَ إذا خَلا ونَصَبَ مائِدَتَهُ أجلَسَ مَعَهُ عَلى مائِدَتِهِ مَماليكَهُ ومَوالِيَهُ حَتَّى البَوّابَ [ و ][٢] السّائِسَ . وكانَ عليه السلام قَليلَ النَّومِ بِاللَّيلِ كَثيرَ السَّهَرِ ، يُحيي أكثَرَ لَياليهِ مِن أوَّلِها إلَى الصُّبحِ ، وكانَ كَثيرَ الصِّيامِ ، فَلا يَفوتُهُ صِيامُ ثَلاثَةِ أيّامٍ فِي الشَّهرِ ، ويَقولُ : ذلِكَ صَومُ الدَّهرِ . وكانَ عليه السلام كَثيرَ المَعروفِ وَالصَّدَقَةِ فِي السِّرِّ ، وأكثَرُ ذلِكَ يَكونُ مِنهُ فِي اللَّيالي المُظلِمَةِ ، فَمَن زَعَمَ أنَّهُ رَأى مِثلَهُ في فَضلِهِ فَلا تُصَدِّق .[٣]
٧٨١.الإمام الهادي عليه السلام ـ فِي الزِّيارَةِ الجامِعَةِ الَّتي يُزارُ بِهَا الأَئِمَّةُ عليهم السلام ـ :كَلامُكُم نورٌ ، وأمرُكُم رُشدٌ ، ووَصِيَّتُكُمُ التَّقوى ، وفِعلُكُمُ الخَيرُ ، وعادَتُكُمُ الإِحسانُ ، وسَجِيَّتُكُمُ الكَرَمُ ، وشَأنُكُمُ الحَقُّ وَالصِّدقُ وَالرِّفقُ .[٤]
[١] الكافي : ج ٦ ص ٢٨٣ ح ٢ ، بحار الأنوار : ج ٤٩ ص ١٠٢ ح ٢٠ . [٢] سقطت الواو من المصدر وأثبتناها من بحار الأنوار . [٣] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ١٨٤ ح ٧ ، إعلام الورى : ج ٢ ص ٦٣ ، كشف الغمّة : ج ٣ ص ١٠٩ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٩ ص ٩٠ ح ٤ . [٤] تهذيب الأحكام : ج ٦ ص ١٠٠ ح ١٧٧ ، وراجع : ص ٢١٧ ح ٦٤٩٥ من كتابنا هذا .