دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٢
٧٤٧.الإمام الصادق عليه السلام : في كِتابِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله : إذَا استَعمَلتُم ما مَلَكَت أيمانُكُم في شَيءٍ يَشُقُّ عَلَيهِم فَاعمَلوا مَعَهُم فيهِ . قالَ : وكانَ أبي يَأمُرُهُم فَيَقولُ : كَما أنتُم ، فَيَأتي فَيَنظُرُ فَإِن كانَ ثَقيلاً قالَ : «بِسمِ اللّهِ» ، ثُمَّ عَمِلَ مَعَهُم ، وإن كانَ خَفيفا تَنَحّى عَنهُم .[١]
٧٤٨.الكافي عن حفص بن أبي عائشة : بَعَثَ أبو عَبدِ اللّهِ عليه السلام غُلاما لَهُ في حاجَةٍ فَأَبطَأَ ، فَخَرَجَ أبو عَبدِ اللّهِ عليه السلام عَلى أثَرِهِ لَمّا أبطَأَ فَوَجَدَهُ نائِما ، فَجَلَسَ عِندَ رَأسِهِ يُرَوِّحُهُ حَتَّى انتَبَهَ ، فَلَمَّا تَنَبَّهَ قالَ لَهُ أبو عَبدِ اللّه عليه السلام : يا فُلانُ ، وَاللّهِ ما ذلِكَ لَكَ ، تَنامُ اللَّيلَ وَالنَّهارَ ! لَكَ اللَّيلُ ولَنا مِنكَ النَّهارُ .[٢]
٧٤٩.العدد القويّة : روي أنَّهُ دَخَلَ سُفيانُ الثَّورِيُّ عَلَى الصّادِقِ عليه السلام فَرَآهُ مُتَغَيِّرَ اللَّونِ ، فَسَأَلَهُ عَن ذلِكَ ، فَقالَ : كُنتُ نَهَيتُ أن يَصعَدوا فَوقَ البَيتِ ، فَدَخَلتُ فَإِذا جارِيَةٌ مِن جَوارِيَّ مِمَّن تُرَبّي بَعضَ وُلدي قَد صَعِدَت في سُلَّمٍ وَالصَّبِيُّ مَعَها ، فَلَمّا بَصُرَت بِي ارتَعَدَت وتَحَيَّرَت وسَقَطَ الصَّبِيُّ إلَى الأَرضِ فَماتَ ، فَما تَغَيَّرَ لَوني لِمَوتِ الصَّبِيِّ وإنَّما تَغَيَّرَ لَوني لِما أدخَلتُ عَلَيها مِنَ الرُّعبِ . وقالَ لَها : أنتِ حُرَّةٌ لِوَجهِ اللّهِ ، لا بَأسَ عَلَيكِ ـ مَرَّتَينِ ـ .[٣]
٧٥٠.عيون أخبار الرضا عليه السلام عن ياسر الخادم : كانَ الرِّضا عليه السلام إذا كانَ خَلا جَمَعَ حَشَمَهُ عِندَهُ ؛ الصَّغيرَ وَالكَبيرَ ، فَيُحَدِّثُهُم ويَأنَسُ بِهِم ويُؤنِسُهُم . وكانَ عليه السلام إذا جَلَسَ عَلَى المائِدَةِ لا يَدَعُ صَغيرا ولا كَبيرا ـ حَتَّى السّائِسَ[٤] وَالحَجّامَ ـ إلّا أقعَدَهُ مَعَهُ عَلى مائِدَتِهِ .[٥]
[١] الزهد للحسين بن سعيد : ص ١١١ ح ٢ عن داود بن فرقد ، بحار الأنوار : ج ٤٦ ص ٣٠٣ ح ٥١ . [٢] الكافي : ج ٢ ص ١١٢ ح ٧ وج ٨ ص ٨٧ ح ٥٠ ، المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ٢٧٤ عن جعفر بن أبي عائشة ، بحار الأنوار : ج ٤٧ ص ٥٦ ح ٩٧ . [٣] العدد القويّة ع ص ١٥٥ ح ٨٥ ، المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ٢٧٤ ، بحار الأنوار : ج ٤٧ ص ٢٤ ح ٢٦ . [٤] السائس : هو يسوس الدوابّ إذا قام عليها وراضَها (لسان العرب : ج ٦ ص ١٠٨ «سوس») . [٥] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ١٥٩ ح ٢٤ ، بحار الأنوار : ج ٤٩ ص ١٦٤ ح ٥ .