دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٦
٧١٠.صحيح البخاري عن جابر بن عبد اللّه : كُنّا مَعَ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله بِمَرِّ الظَّهرانِ[١] نَجنِي الكَباثَ[٢] . فَقالَ : عَلَيكُم بِالأَسوَدِ مِنهُ فَإِنَّهُ أيطَبُ[٣] ، فَقيلَ : أكُنتَ تَرعَى الغَنَمَ ؟ قالَ : نَعَم ، وهَل مِن نَبِيٍّ إلّا رَعاها ؟[٤]
٧١١.السنن الكبرى للنسائي عن ابن حزن : افتخر أهلُ الإِبِلِ والشّاةِ . فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : بُعِثَ موسى عليه السلام وهُوَ راعي غَنَمٍ ، وبُعِثَ داودُ عليه السلام وهُوَ راعي غَنَمٍ ، وبُعِثتُ أنَا أرعى غَنًَما لِأَهلي بِأَهلي[٥] بِأَجيادٍ .[٦]
٧١٢.الإمام الصادق عليه السلام : قَسَّمَ نَبِيُّ اللّهِ صلى الله عليه و آله الفَيءَ ، فَأَصابَ عَلِيّا عليه السلام أرضا ، فَاحتَفَرَ فيها عَينا فَخَرَجَ ماءٌ يَنبُعُ فِي السَّماءِ كَهَيئَةِ عُنُقِ البَعيرِ فَسَمّـاها يَنبُعَ ، فَجاءَ البَشيرُ يُبَشِّرُ فَقالَ عليه السلام : بَشِّرِ الوارِثَ ، هِيَ صَدَقَةٌ بَتَّةً بَتلاً في حَجيجِ بَيتِ اللّهِ وعابِري سَبيلِ اللّهِ ، لا تُباعُ ولا توهَبُ ولا تورَثُ ، فَمَن باعَها أو وَهَبَها فَعَلَيهِ لَعنَةُ اللّهِ وَالمَلائِكَةِ وَالنّاسِ أجمَعينَ ، لا يَقبَلُ اللّهُ مِنهُ صَرفا ولا عَدلاً .[٧]
[١] الظهران: وادٍ قرب مكّة وعنده قرية يقال لها: «مَرّ» تضاف إلى هذا الوادي، فيقال: مَرّ الظّهران (معجم البلدان : ج ٤ ص ٦٣) . [٢] الكَباث : هو النضيج من ثمر الأراك (النهاية : ج ٤ ص ١٣٩ «كبث») . [٣] مقلوب «أطيب»، وهو في معناه . [٤] صحيح البخاري : ج ٥ ص ٢٠٧٧ ح ٥١٣٨ ، صحيح مسلم : ج ٣ ص ١٦٢١ ح ١٦٣ ، السنن الكبرى للنسائي : ج ٤ ص ١٦٩ ح ٦٧٣٤ ، مسند ابن حنبل : ج ٥ ص ٧٥ ح ١٤٥٠٤ ، كنز العمّال : ج ١٢ ص ٣٤٣ ح ٣٥٣٢٦ ؛ قصص الأنبياء للراوندي : ص ٢٨٤ ح ٣٤٩ وفيه «يرعى الكباش» بدل «نجني الكباث» ، بحار الأنوار : ج ١٦ ص ٢٢٤ ح ٢٤ . [٥] لا توجد كلمة : «بأهلي» في سائر المصادر ، ولعلّها نسخة بدل أو زيادة من النّساخ . [٦] السنن الكبرى للنسائي : ج ٦ ص ٣٩٦ ح ١١٣٢٤ ، الأدب المفرد : ص ١٧٥ ح ٥٧٧ عن عبدة بن حزم ، الطبقات الكبرى : ج ١ ص ١٢٦ ، مسند الطيالسي : ص ١٨٥ ح ١٣١١ ، فتح الباري : ج ٤ ص ٤٤١ ذيل ح ٢٢٦٢ عن أبي هريرة نحوه ، كنز العمّال : ج ١١ ص ٤٩٤ ح ٣٢٣٢٦ . [٧] الكافي : ج ٧ ص ٥٤ ح ٩ ، تهذيب الأحكام : ج ٩ ص ١٤٨ ح ٦٠٩ كلاهما عن أيّوب بن عطيّة الحذّاء ، دعائم الإسلام : ج ٢ ص ٣٤١ ح ١٢٨٣ ، بحار الأنوار : ج ٤١ ص ٣٩ ح ١٨ .