دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٠
٦٨٥.الإمام عليّ عليه السلام : حُبِّبَ إلَيَّ الصَّومُ بِالصَّيفِ .[١]
٦٨٦.الإمام الصادق عليه السلام : كانَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام يَدخُلُ إلى أهلِهِ ويَقولُ : عِندَكُم شَيءٌ وإلّا صُمتُ ؟ فَإِن كانَ عِندَهُم شَيءٌ أتَوهُ بِهِ وإلّا صامَ .[٢]
٦٨٧.الإمام الصادق عليه السلام : كانَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام إذا كانَ اليَومُ الَّذي يَصومُ فيهِ أمَرَ بِشاةٍ فَتُذبَحُ وتُقطَعُ أعضاءً وتُطبَخُ ، فَإِذا كانَ عِندَ المَساءِ أكَبَّ عَلَى القُدورِ حَتّى يَجِدَ ريحَ المَرَقِ وهُوَ صائِمٌ ، ثُمَّ يَقولُ : هاتُوا القِصاعَ ، اِغرِفوا لِالِ فُلانٍ ، وَاغرِفوا لِالِ فُلانٍ ، ثُمَّ يُؤتى بِخُبزٍ وتَمرٍ فَيَكونُ ذلِكَ عَشاءَهُ ، صَلَّى اللّهُ عَلَيهِ وعَلى آبائِهِ .[٣]
٦٨٨.عيون أخبار الرضا عليه السلام عن إبراهيم بن العبّاس : كانَ [الرِّضا عليه السلام ] كَثيرَ الصِّيامِ فَلا يَفوتُهُ صِيامُ ثَلاثَةِ أيّامٍ فِي الشَّهرِ ، ويَقولُ : ذلِكَ صَومُ الدَّهرِ .[٤]
٦٨٩.الإمام الباقر عليه السلام ـ في ذِكرِ فَضائِلِ أبيهِ الإمامِ زَينِ العابِدينَ عليه السلامـ ولَقَد سُئِلَت عَنهُ مَولاة لَهُ ، فَقالَت : اُطنِبُ أو أختَصِرُ ؟ فَقيلَ لَها : بَلِ اختَصِري ، فَقالَت : ما أتَيتُهُ بِطَعامٍ نَهارا قَطُّ ، وما فَرَشتُ لَهُ فِراشا بِلَيلٍ قَطُّ .[٥]
[١] مستدرك الوسائل : ج ٧ ص ٥٠٥ ح ٨٧٥٨ نقلاً عن لبّ اللباب للراوندي . [٢] تهذيب الأحكام : ج ٤ ص ١٨٨ ح ٥٣١ ، منتقى الجمان : ج ٢ ص ٥٥٤ ، عوالي اللآلي : ج ٣ ص ١٣٥ ح ١٥ كلّها عن هشام بن سالم . [٣] الكافي : ج ٤ ص ٦٨ ح ٣ ، المحاسن : ج ٢ ص ١٥٨ ح ١٤٣٢ كلاهما عن حمزة بن حمران ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ١٣٤ ح ١٩٥٥ ، مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٢٩٧ ح ٩٣٠ كلاهما من دون إسناد إلى الإمام الصادق عليه السلام ، المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ١٥٥ ، بحار الأنوار : ج ٤٦ ص ٧٢ ح ٥٣ . [٤] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ١٨٤ ح ٧ ، كشف الغمّة : ج ٣ ص ١٠٦ ، إعلام الورى : ج ٢ ص ٦٣ ، بحار الأنوار : ج ٩٧ ص ٩٦ ح ١٤ . [٥] الخصال : ص ٥١٨ ح ٤ عن حمران بن أعين ، علل الشرائع : ص ٢٣٢ ح ٩ عن عليّ بن حمزة من دون إسناد إلى الإمام الباقر عليه السلام ، المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ١٥٥ ، بحار الأنوار : ج ٣٣ ص ٣٥٠ ح ٥٨٧ ؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج ٢ ص ٢٧٤ وج ٥ ص ٨٠ كلاهما من دون إسناد إلى الإمام الباقر عليه السلام والقضية فيهما منسوبة إلى الإمام عليّ عليه السلام .