دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٢
الفصل الخامس : مذهب أهل البيت عليهم السّلام
٥ / ١
تَفسيرُ الدّينِ عِندَهُم
٥٦٣.الكافي عن أبي الجارود : قُلتُ لِأَبي جَعفَرٍ عليه السلام : يَا بنَ رَسولِ اللّهِ ، هَل تَعرِفُ مَوَدَّتي لَكُم وانقِطاعي إلَيكُم ، ومُوالاتي إيّاكُم ؟ فَقالَ : نَعَم . فَقُلتُ : فَإِنّي أسأَلُكَ مَسأَلَةً تُجيبُني فيها ، فَإِنّي مَكفوفُ البَصَرِ قَليلُ المَشيِ ، ولا أستَطيعُ زِيارَتَكُم كُلَّ حينٍ . قالَ : هاتِ حاجَتَكَ . قُلتُ : أخبِرني بِدينِكَ الَّذي تَدينُ اللّهَ عز و جل بِهِ أنتَ وأهلُ بَيتِكَ لِأَدينَ اللّهَ عز و جل بِهِ . قالَ : إن كُنتَ أقصَرتَ الخُطبَةَ فَقَد أعظَمتَ المَسأَلَةَ ، وَاللّهِ لَاُعطِيَنَّكَ ديني ودينَ آبائِيَ الَّذي نَدينُ اللّهَ عز و جل بِهِ : شَهادَةُ أن لا إلهَ إلَا اللّهُ ، وأنَّ مُحَمَّدا رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، وَالإِقرارُ بِما جاءَ بِهِ مِن عِندِ اللّهِ ، وَالوَلايَةُ لِوَلِيِّنا ، وَالبَراءَةُ مِن عَدُوِّنا ، وَالتَّسليمُ لِأَمرِنا ، وَانتِظارُ قائِمِنا ، وَالاِجتِهادُ وَالوَرَعُ .[١]
٥٦٤.الكافي عن أبي بصير : كُنتُ عِندَ أبي جَعفَرٍ عليه السلام فَقالَ لَهُ سَلامٌ : إنَّ خَيثَمَةَ بنَ أبي خَيثَمَةَ يُحَدِّثُنا عَنكَ أنَّهُ سَأَلَكَ عَنِ الإِسلامِ ، فَقُلتَ لَهُ : إنَّ الإِسلامَ مَنِ استَقبَلَ قِبلَتَنا، وشَهِدَ شَهادَتَنا ، ونَسَكَ نُسُكَنا ، ووالى وَلِيَّنا ، وعادى عَدُوَّنا ، فَهُوَ مُسلِمٌ . فَقالَ : صَدَقَ خَيثَمَةُ . قُلتُ : وسَأَلَكَ عَنِ الإِيمانِ ، فَقُلتَ : الإيمانُ بِاللّهِ ، وَالتَّصديقُ بِكِتابِ اللّهِ وأن لا يَعصِيَ اللّهَ . فَقالَ : صَدَقَ خَيثَمَةُ .[٢]
[١] الكافي : ج ٢ ص ٢١ ح ١٠ ، بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ١٤ ح ٥ . [٢] الكافي : ج ٢ ص ٣٨ ح ٥ ، المحاسن : ج ١ ص ٤٤٣ ح ١٠٢٦ وفيه «وأن أحبّ في اللّه وأبغض في اللّه » بدل «وأن لا يعصي اللّه » ، بحار الأنوار : ج ٦٨ ص ٢٩٦ ح ٥٤ ، وراجع : الجعفريّات : ص ٧٧ والنوادر للراوندي : ص ١٤٠ ح ١٨٨ .