دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٠
٥٦٠.الأمالي للطوسي عن عبد اللّه بن بكير : قُلتُ لِأَبي عَبدِاللّه عليه السلام : أخبَرَني أبو بَصيرٍ أنَّهُ سَمِعَكَ تَقولُ : «لَولا أنّا نُزادُ لَأَنفَدنا» ! قالَ : نَعَم . قُلتُ : تَزدادونَ شَيئا لَيسَ عِندَ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ؟ فَقالَ : لا ، إذا كانَ ذلِكَ كانَ إلى رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله وَحيا وإلَينا حَديثا .[١]
٥٦١.الإمام الصادق عليه السلام : لَيسَ يَخرُجُ شَيءٌ مِن عِندِ اللّه عز و جل حَتّى يُبدَأَ بِرَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، ثُمَّ بِأَميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام ، ثُمَّ بِواحِدٍ بَعدَ واحِدٍ ؛ لِكَي لا يَكونَ آخِرُنا أعلَمَ مِن أوَّلِنا .[٢]
٥٦٢.الاختصاص عن سليمان الدّيلمي : سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّهِ عليه السلام فَقُلتُ لَهُ : سَمِعتُكَ وأنتَ تَقولُ غَيرَ مَرَّةٍ : «لَولا أنّا نَزدادُ لَأَنفَدنا» ! فَقالَ : أمَّا الحَلالُ وَالحَرامُ فَقَد أنزَلَ اللّهُ عَلى نَبِيِّهِ صلى الله عليه و آله بِكَمالِهِ ، وما يُزادُ الإِمامُ في حَلالٍ ولا حَرامٍ . قُلتُ لَه : فَما هذِهِ الزِّيادَةُ ؟ فَقالَ : في سائِرِ الأَشياءِ سِوَى الحَلالِ وَالحَرامِ . قُلتُ : تَزدادونَ شَيئا يَخفى عَلى رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ولا يَعلَمُهُ ؟ فَقالَ : لا ، إنَّما يَخرُجُ العِلمُ مِن عِندِ اللّهِ فَيَأتي بِهِ المَلَكُ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله فَيَقولُ : يا مُحَمَّدُ ، رَبُّكَ يَأمُرُكَ بِكَذا وكَذا ، فَيَقولُ : اِنطَلِق بِهِ إلى عَلِيٍّ ، فَيَأتي بِهِ عَلِيّا عليه السلام فَيَقولُ : اِنطَلِق بِهِ إلَى الحَسَنِ ، فَلا يَزالُ هكَذا يَنطَلِقُ بِهِ إلى واحِدٍ بَعدَ واحِدٍ ، حَتّى يَخرُجَ إلَينا ، ومُحالٌ أن يَعلَمَ الإِمامُ شَيئا لَم يَعلَمهُ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله والإِمامُ مِن قَبلِهِ .[٣]
[١] الأمالي للطوسي : ص ٤٠٩ ح ٩١٩ ، بحار الأنوار : ج ٢٦ ص ٨٦ ح ١ . [٢] الكافي : ج ١ ص ٢٥٥ ح ٤ ، الاختصاص : ص ٣١٣ ، بصائر الدرجات : ص ٣٩٢ ح ٢ ، بحار الأنوار : ج ٢٦ ص ٩٢ ح ٢٠ . [٣] الاختصاص : ص ٣١٣ ، بصائر الدرجات : ص ٣٩٣ ح ٥ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٢٢ ص ٥٥٢ ح ٨ .