المحصول في علم الأُصول
(١)
٣ ص
(٢)
٩ ص
(٣)
المقدمة الأُولى في موضوع العلم ومسائله وغاياته
٩ ص
(٤)
الإجابة عن الإشكال
١٧ ص
(٥)
ما هو موضوع علم الأُصول ؟
٣٣ ص
(٦)
المقدمة الثانية في الوضع
٤٦ ص
(٧)
في إنّ الدلالة لا تتوقّف على فناء اللفظ في المعنى
٥٣ ص
(٨)
تكميل
٧٧ ص
(٩)
المقدمة الثالثة هل الاستعمالات المجازية بالوضع أو بالطبع؟
٩١ ص
(١٠)
المقدمة الرابعة في استعمال اللفظ فى اللفظ
٩٥ ص
(١١)
المقدّمة الخامسة في تبعية الدلالة للإرادة وعدمها
١٠٤ ص
(١٢)
المقدمة السادسة في وضع المركّبات
١١٤ ص
(١٣)
المقدمة السابعة في علائم الوضع
١١٨ ص
(١٤)
بقيت هنا أُمور
١٢٧ ص
(١٥)
المقدمة الثامنة في أحوال الألفاظ وتعارضها
١٣٨ ص
(١٦)
المقدّمة التاسعة في الحقيقة الشرعية
١٣٩ ص
(١٧)
المقدمة العاشرة في الصحيح والأعم
١٥٠ ص
(١٨)
في ثمرات المسألة
١٨٤ ص
(١٩)
في أسماء المعاملاتة
١٩٢ ص
(٢٠)
المقدمة الحادية عشرة في الاشتراك
٢٠٦ ص
(٢١)
المقدمة الثانية عشرة في جواز استعمال اللفظ المشترك في أكثر من معنى
٢١١ ص
(٢٢)
المقدمة الثالثة عشرة في المشتق
٢٢٥ ص
(٢٣)
ما هي مادّة المشتقّات ؟
٢٤٢ ص
(٢٤)
الكلام حول الشقّ الثاني لكلام الشريف
٢٧٢ ص
(٢٥)
٢٩٩ ص
(٢٦)
الفصل الأول في مادّة الأمر وفيه مباحث
٣٠١ ص
(٢٧)
المبحث الأوّل في معنى الأمر في اللغة
٣٠١ ص
(٢٨)
المبحث الثاني في اعتبار العلو والاستعلاء في معنى الأمر وعدمه
٣٠٥ ص
(٢٩)
المبحث الثالث في دلالة مادة الأمر على الوجوب
٣٠٨ ص
(٣٠)
المبحث الرابع في وحدة الطلب والإرادة وعدمها
٣١١ ص
(٣١)
الفصل الثاني في صيغة الأمر وفيه مباحث
٣٣١ ص
(٣٢)
المبحث الأوّل ما هو معنى صيغة افعل ؟
٣٣١ ص
(٣٣)
المبحث الثاني ما هو المتبادر من صيغة الأمر ؟
٣٣٤ ص
(٣٤)
المبحث الثالث في دلالة الجملة الخبرية على الوجوب
٣٤٣ ص
(٣٥)
المبـحث الرابع في التوصلي والتعبدي
٣٤٦ ص
(٣٦)
المبحث الخامس في دوران مفاد الصيغة بين كونه نفسياً او غيرياً
٣٧٦ ص
(٣٧)
المبحث السادس في الأمر عقيب الحظر أو توهمه
٣٨٤ ص
(٣٨)
المبحث السابع في دلالة الأمر على المرّة أو التكرار
٣٨٧ ص
(٣٩)
المبحث الثامن في دلالة الأمر على الفور أو التراخي وعدمها
٣٩١ ص
(٤٠)
الفصل الثالث في الإجزاء و فيه مباحث
٣٩٧ ص
(٤١)
المبحث الأوّل في تفسير عنوان المسألة
٣٩٧ ص
(٤٢)
المبحث الثاني في أنّ امتثال كلّ أمر يجزي عن التعبّد به ثانياً
٤٠٣ ص
(٤٣)
المبحث الثالث في إجزاء امتثال الاضطراري عن الأمر الواقعي
٤٠٩ ص
(٤٤)
المبحث الرابع في إجزاء امتثال الأمر الظاهري عن الأمر الواقعي
٤٢٢ ص
(٤٥)
الفصل الرابع في مقدمة الواجب، وفيه أُمور
٤٥٩ ص
(٤٦)
الأمر الأول في تحرير محل النزاع
٤٦١ ص
(٤٧)
الأمر الثاني في أنّ المسألة أُصولية عقلية
٤٦٣ ص
(٤٨)
الأمر الثالث في تقسيمات المقدمة، ويقع البحث في مقامات ثلاثة
٤٦٨ ص
(٤٩)
المقام الأوّل شرائط التكليف
٤٨٤ ص
(٥٠)
المقام الثاني شرائط الوضع
٤٨٩ ص
(٥١)
المقام الثالث شرائط المأمور به
٤٩٧ ص
(٥٢)
الأمر الرابع في تقسيمات الواجب
٤٩٩ ص
(٥٣)
التقسيم الأوّل تقسيمه إلى مطلق ومشروط
٤٩٩ ص
(٥٤)
التقسيم الثاني تقسيمه إلى منجَّز و معلَّق
٥١٧ ص
(٥٥)
التقسيم الثالث تقسيمه إلى نفسي و غيري
٥٣٨ ص
(٥٦)
التنبيه على أمرين
٥٥٠ ص
(٥٧)
الأوّل في ترتّب الثواب على امتثال الواجب الغيري
٥٥٠ ص
(٥٨)
التنبيه الثاني في إشكالات الطهارات الثلاث
٥٦١ ص
(٥٩)
التقسيم الرابع تقسيمه إلى الواجب الأصلي والتبعي
٥٧٢ ص
(٦٠)
الأمر الخامس ما هو الواجب في باب المقدّمة ؟
٥٧٥ ص
(٦١)
الأمر السادس ثمرات القول بوجوب المقدمة
٦٠٦ ص
(٦٢)
الأمر السابع في تأسيس الأصل في مقدمة الواجب، ويقع الكلام في مقامين
٦١٥ ص
(٦٣)
1ـ إجراء الأصل في المسألة الأُصولية
٦١٥ ص
(٦٤)
2ـ إجراء الأصل في المسألة الفقهية
٦١٧ ص
(٦٥)
أدلّة القائلين بوجوب المقدّمة
٦٢١ ص
(٦٦)
1 - الكلام في استدلال أبي الحسن البصري
٦٢٢ ص
(٦٧)
2 - الاستدلال بادعاء قضاء الوجدان
٦٢٣ ص
(٦٨)
3 - وزان الإرادة التشريعية كالتكوينية
٦٢٤ ص
(٦٩)
4 - وجود الأوامر الغيرية في الشرعيات والعرفيات
٦٢٥ ص
(٧٠)
برهان على لغوية إيجاب المقدّمة
٦٢٦ ص
(٧١)
تفصيلان في مقدّمة الواجب
٦٢٧ ص
(٧٢)
إكمال في مقدّمة المستحب والمكروه والحرام
٦٢٨ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص

المحصول في علم الأُصول - الجلالي المازندراني، السيد محمود؛ تقریر بحث الشيخ جعفر السبحاني - الصفحة ٤٧٤ - الأمر الثالث في تقسيمات المقدمة، ويقع البحث في مقامات ثلاثة

وأمّا إذا كانت المقدّمة عنده هي الأجزاء بالأسر فليست هنا مغايرة و لا توقف فإنّ الأجزاء بالأسر، بمعنى برمّتها و جميعها هي نفس الكل، فيكون الأمران كلاهما منتفيين.

والعجب أنّه ـ دام ظلّه ـ عندما أراد سلب صدق إطلاق المقدّمة بالمعنى الأوّل، جعل المقدمة نفس الأجزاء وعندما أراد إثبات إطلاق المقدمة بالمعنى الثاني، جعل المقدمة نفس الجزء، حتّى مثّل بالواحد بالنسبة إلى الاثنين.

إلى هنا تبيـّن صحّة الإطلاق المقدّمة على الجزء بلا إشكال.

المقام الثاني

إذا صحّ وصفُ الأجزاء بالمقدّمية، فهل هناك ملاك لاتصافها بالوجوب المقدّمي ، أو لا؟

ذهب صاحب الكفاية ـ في هامش كتابه ـ إلى عدم وجود ملاك مقتض لاتّصاف الأجزاء بالوجوب الغيري، قال: إنّه لا يكون فيه(الجزء) أيضاً ملاك الوجوب الغيري، حيث إنّه لا وجود له غير وجوده في ضمن الكلّ حتّى يتوقف على وجوده، وبدونه لا وجه لكونه مقدّمة كي يجب بوجوبه أصلاً.[ ١ ]

ولكنّه ضعيف، لما عرفت من أنّ المقدّمة هي نفس الجزء لا الأجزاء بالأسر، وهي غير الكلّوجوداً. ويوضح ذلك قياس الإرادة الآمرية بالإرادة الفاعلية، فكما أنّه ـ في الإرادة الفاعلية ـ إذا أراد الإنسان بناء بيت أو أيّ مصنوع مركّب من أجزاء، تتعلّق إرادته بالإتيان بكلّ جزء مستقلاً، فهكذا الحال في الإرادة الآمرية، فانّ إرادته الغيرية صالحة [ ٢ ] لأن تتعلّق بالإتيان بكلّ جزء جزء يتوقّف عليه



[١] كفاية الأُصول:١/١٤١، الهامش.
[٢] قلنا صالحة و لم نقل تتعلق بالفعل لما سيوافيك من عدم الحاجة إلى الإرادة الغيريّة.