بحوث قراءة النص الديني - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠ - النقطة الاولى تأثير الجانب المادّي على الباحث
بقَسم مغلّظ في سورة التكوير (إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ* ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ* مُطاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ* وَ ما صاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ* وَ لَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ* وَ ما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ* وَ ما هُوَ بِقَوْلِ شَيْطانٍ رَجِيمٍ* فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ* إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ* لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ) [١].
فمثل هذه الشخصيّة يستحيل عليها الكذب أو سيطرة الجنّ أو الشياطين أو خطأ الحواسّ أو اختلالها أو البخل عن إبداء الحقائق النازلة إليه والتي يراد لها التنزّل إلى مَن دونه، فيتعيّن أن يكون حقّاً وصدقاً وهداية للعالمين، ولذا فلا يوجد خلل في الرسول.
كما لا يوجد خلل في المرسِل سبحانه لأنّه (عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) [٢].
(وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّماواتِ وَ لا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كانَ عَلِيماً قَدِيراً) [٣].
إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبابِ [٤].
الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ [٥].
هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً وَ الْقَمَرَ نُوراً وَ قَدَّرَهُ مَنازِلَ [٦].
[١] التكوير ٨١: ١٩- ٢٨.
[٢] البقرة ٢: ٢٠، ١٠٦، ١٠٩. آل عمران ٣: ٢٩. الشورى ٤٢: ٥٠. الأحقاف ٤٦: ٣٣.
[٣] فاطر ٣٥: ٤٤.
[٤] آل عمران ٣: ١٩٠.
[٥] السجدة ٣٢: ٧.
[٦] يونس ١٠: ٥.