تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٣٨ - ٩٤٣٥ ـ نائلة بنت الفرافصة بن الأحوص بن عمرو ـ ويقال عفير ـ بن ثعلبة بن الحارث بن حصن بن ضمضم
جعفر أحمد بن حماد بن مسلم التجيبي ، حدّثني سعيد بن الحكم بن أبي مريم أخبرنا يحيى ابن أيوب ونافع بن يزيد قالا : حدّثنا عمر مولى عفرة ، قال : سمعت عبد الله بن علي بن السائب بن عبيد بن عبد بن يزيد بن هشام][١] بن [عبد][٢] المطلب من بني عبد مناف يقول :
إن عثمان بن عفان تزوج نائلة بنت الفرافصة ، وهي نصرانية على نسائه ، وكلب كلهم يومئذ نصارى ، قال : فدخلت على جارية مثل الخلفة [٣] فقلت : سلام عليك ، قالت : وعليك السّلام ورحمة [الله] ، ونساء كلب ذلك الزمان لا يكلّمن أزواجهن سنة ، أو كما قال ، ثم قلت : أين أنت من شيخ أثرم [٤] هرم فقالت : إنّي من قوم يحبون الكهولة ، فسررت بذلك ، قلت : أتأذنين لي فآتيك ، قالت : بل أنا أحق أن أقوم إليك ، قال : فما زلت متشكرا لها ، ثم أسلمت على يديه.
أحدهما نحو حديث صاحبه ولم يذكر ابن أيوب [٥] : «على نسائه».
أخبرنا أبو غالب الماوردي ، أنا أبو الحسن السيرافي ، أنا أحمد بن إسحاق ، نا أحمد ابن عمران ، نا موسى ، نا خليفة قال [٦] : وفيها يعني سنة ثمان وعشرين تزوج عثمان بن عفان ابنة الفرافصة الكلبية ، فيما حدّثني ابن الكلبي عن أشياخه.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقور ، أنا أبو طاهر المخلّص ، أنا أبو بكر بن سيف ، نا السري بن يحيى ، نا شعيب بن إبراهيم ، نا سيف بن عمر ، عن محمّد وطلحة وأبي حارثة ، وأبي عثمان قالوا [٧] :
لما خرج محمّد بن أبي بكر وعرفوا انكساره ثار قتيرة وسودان بن حمران السكونيان والغافقي ـ يعني ـ فضربه الغافقي بجريدة [٨] معه وضرب المصحف برجله ، واستدار المصحف وانتشر فاستقر بين يديه ، وسالت عليه الدماء ، وجاء سودان بن حمران ليضربه ، فأكبت عليه
[١] ما بين معكوفتين استدرك عن المطبوعة لتقويم السند.
[٢] سقطت من الأصل.
[٣] الخلفة : الناقة الحامل.
[٤] الثرم : انكسار السن من أصلها ، وثرم الرجل إذا انكسرت رباعيته فهو أثرم.
[٥] يعني : يحيى بن أيوب ، أحد رواة الخبر.
[٦] الخبر رواه خليفة بن خيّاط في تاريخه ص ١٦٠.
[٧] الخبر رواه الطبري في تاريخه ٢ / ٦٧٦ (ط. بيروت) حوادث سنة ٣٥.
[٨] كذا بالأصل والمختصر ، وفي تاريخ الطبري : بحديدة.