تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٨١ - ٩٥٠١ ـ امرأة ذكوانية
جعفر بن أبي طالب ، يوم مؤتة ، ونزل عن فرس له شقراء فعرقبها [١] ثم مضى فقاتل حتى قتل.
[قال ابن عساكر :][٢] كذا وقع في هذه الرواية ، وإنما هو أبي الذي أرضعني رجل من بني مرة بن عوف ، كذلك رواه عن ابن إسحاق يونس بن بكير.
٩٥٠١ ـ امرأة ذكوانية
من أهل العراق ، فصيحة ، وفدت على معاوية متظلمة من زياد بن أبيه فردّ عليها ظلامتها وسرّحها إلى بلدها.
أنبأنا أبو عبد الله الحسين بن نصر بن محمّد الموصلي ، أنا أبو نصر محمّد بن علي بن ودعان ، أنا عمي أبو الفتح أحمد بن عبيد الله بن ودعان ، أنا هارون بن أحمد بن محمّد بن روح ، نا الحسين بن إبراهيم الصائغ ، نا عبد العزيز بن يحيى الجلودي ، نا محمّد بن زكريا الغلابي.
قال ابن روح : وأنا أحمد بن عبد الله بن جلين الدوري ، حدّثني محمّد بن حمزة وجعفر بن علي ، قالا : نا محمّد بن زكريا الغلابي ، نا عبد الله بن الضحاك الهدادي ، نا هشام ابن محمّد [٣] الكلبي ، عن عوانة بن الحكم ، عن خالد بن سعيد.
قال ابن روح : وأنا المطهر بن إسماعيل البلدي ببلد ، نا الحسن بن علي بن زكريا ، حدّثني ابن راشد الطفاوي ، والعباس بن بكار ، ومحمّد بن عبد الرّحمن بن القاسم التيمي ، نا عبد الله بن القاسم ، عن خالد بن سعيد ، عن رجل من بني أمية قال :
حضرت معاوية بن أبي سفيان في منزله وقد أذن للناس إذنا عاما ، فدخلوا عليه لمظالمهم وحوائجهم ، فدخلت عليه امرأة كأنها قلعة بين جاريتين لها ، فحدرت [٤] اللثام عن لون كأنه أشرب ماء الدر في حمرة التفاح ثم قالت :
الحمد لله يا معاوية الذي خلق اللسان فجعل فيه البيان ، فدل به على النعم ، وأجرى به
[١] في سيرة ابن هشام : فعقرها. وعرقبها أي قطع عرقوبها ، وهو الوتر الذي بين مفصل الساق والقدم ، وقيل هو الوتر الذي خلف الكعبين.
[٢] زيادة منا للإيضاح.
[٣] بالأصل و «ز» : نا محمّد بن هشام الكلبي ، فيه تقديم وتأخير.
[٤] تحرفت في «ز» إلى : فجررت.