تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٧٢ - ٩٤٨٩ ـ بنت أبي عباية
| مرحبا بالتي تجور علينا | ثم سهلا بحامل محمول [١] | |
| أغلقت بابها عليّ وقالت : | إن شر النساء ذات البعول [٢] | |
| شغلت قلبها عليّ فراغا | هل سمعتم بفارغ مشغول [٣] |
فقالت ترد عليه :
| ليس من قال بالصواب وبالحق | كمن حاد عن منار السبيل | |
| كان حجري حواءه [٤] حين يضحي | ثم ثديي سقاءه بالأصيل | |
| لست أبغي بواحدي يا ابن حرب | بدلا ما رأيته والجليل [٥] |
فقال معاوية بن أبي سفيان :
| ليس من قد غذاه طفلا [٦] صغيرا | وسقاه من ثديه بالخذول [٧] | |
| هي أولى به وأقرب رحما | من أبيه ، وفي قضاء الرسول | |
| أمه بما حنت عليه وأولى | من أبيه بذا الغلام الأصيل [٨] |
وقد تقدمت هذه الحكاية في ترجمة أبي الأسود من وجه آخر.
٩٤٨٩ ـ بنت أبي عباية
امرأة شاعرة.
قرأت في كتاب محمّد بن عبد الله بن الهيّاج ، أنا أبو الطيّب بن عبادل ، نا أبو حارثة أحمد بن إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى الغساني ، حدّثني أبي ، عن أبيه ، عن جده قال :
كان بدمشق رجل يكنى أبا عباية فمرّ ببشر بن مروان ، وهو جالس على درج دمشق ،
[١] في ترجمة أبي الأسود : بالحامل المحمول.
[٢] في ترجمة أبي الأسود : إن خير النساء لذات البعول.
[٣] في ترجمة أبي الأسود : شغلت نفسها ... بالفارغ المشغول.
[٤] في ترجمة أبي الأسود : كان ثديي سقاءه ثم حجري وقاءه.
[٥] في ترجمة أبي الأسود : بدلا ما علمته والخليل.
[٦] في ترجمة أبي الأسود : حينا.
[٧] بالأصل و «ز» : بالحدول ، وفي ترجمة أبي الأسود : بجدول ، والمثبت عن المطبوعة.
[٨] روايته في ترجمة أبي الأسود :
| أمه ما حنت عليه وقامت | هي أولى بحمل هذا الفصيل |
والذي بالأصل : «أمه بما جنت ... بداء الغلام» والمثبت عن «ز».