تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٢٠ - ٩٤٢٧ ـ مريم بنت عمران بن مأتان بن المعازر بن اليود بن أجبن بن صادوق بن عيازور بن الياقيم بن أيبود بن زربائيل بن شالتان بن يوحينا بن برستيا بن أمون بن ميشا بن حزقيا بن أجاز بن يوثام بن عزريا بن بورام بن يوسافاط بن أسا بن إيبا بن رخيعم بن سليمان بن داود
إسماعيل بن عياش [١] ، عن ثعلبة بن مسلم الخثعمي ، عن شعوذ [٢] بن عبد الرّحمن ، عن خالد بن معدان ، عن عبادة بن الصلت قال : قال رسول الله ٦ :
«الصخرة صخرة بيت المقدس على نخلة ، والنخلة على نهر من أنهار الجنّة ، وتحت النخلة آسية امرأة فرعون ، ومريم بنت عمران ينظمان سموط أهل الجنّة إلى يوم القيامة» [١٣٨٣٥].
رواه غيره عن خالد فجعله من قول كعب وهو أشبه.
أخبرناه أبو القاسم الحسين بن الحسن بن محمّد الأسدي ، أنا أبو القاسم علي بن محمّد الفقيه ، أنا أبو محمّد عبد الرّحمن بن عثمان بن القاسم ، أنا أحمد بن سليمان بن حذلم ، نا أبو زرعة ، نا عبد الله بن صالح ، حدّثني معاوية أن [٣] شعوذ بن [٤] عبد الرّحمن حدّثه عن ابن عائذ قال :
قال معاوية لكعب : حدّثنا يا كعب ، قال : فقال كعب : أين تعرض يا معاوية. إن شئت لأحدثنك أنّ الله خلق الصخرة على النخلة ، وتحت النخلة مريم بنت عمران ، وآسية امرأة فرعون ، ينظمان سموط أهل الجنّة.
أخبرناه أبو محمّد بن طاوس ، أنا علي ، أنا عبد الرّحمن ، أنا أحمد ، نا أبو زرعة [٥] ، نا ابن صالح ، حدّثني معاوية ، عن صفوان بن عمرو ، عن خالد بن معدان ، عن كعب الأحبار أن معاوية سأله عن الصخرة [٦] فقال : الصخرة على نخلة ، والنخلة على نهر من أنهار الجنّة ، وتحت النخلة مريم بنت عمران ، وآسية ابنة مزاحم ينظمان سموط أهل الجنّة حتى تقوم الساعة.
[١] رواه ابن كثير في البداية والنهاية ٢ / ٧٥ نقلا عن ابن عساكر من هذا الطريق. وعقب ابن كثير بقوله : وهذا منكر من هذا الوجه ، بل هو موضوع.
[٢] بالأصل والمطبوعة : سعود ، خطأ ، والصواب ما أثبت وضبط عن تبصير المنتبه ٢ / ٦٨٢ شعوذ بفتح المعجمة وسكون العين وفتح الواو بعدها ذال معجمة.
[٣] بالأصل والمطبوعة : «بن» خطأ ، والمثبت عن البداية والنهاية ، وهو معاوية بن صالح الحضرمي ، راجع ترجمته في تهذيب الكمال ١٨ / ٢١٦ وترجمة عبد الله بن صالح بن محمد الجهني في تهذيب الكمال ١٠ / ٢١٨.
[٤] بالأصل : «مسعود أن عبد الرحمن» ومثله في المطبوعة ، وفي البداية والنهاية : معاوية عن مسعود بن عبد الرحمن.
[٥] رواه ابن كثير في البداية والنهاية ٢ / ٧٥ نقلا عن ابن عساكر من هذا الطريق.
[٦] يعني صخرة بيت المقدس.