تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١١٣ - ٩٤٢٧ ـ مريم بنت عمران بن مأتان بن المعازر بن اليود بن أجبن بن صادوق بن عيازور بن الياقيم بن أيبود بن زربائيل بن شالتان بن يوحينا بن برستيا بن أمون بن ميشا بن حزقيا بن أجاز بن يوثام بن عزريا بن بورام بن يوسافاط بن أسا بن إيبا بن رخيعم بن سليمان بن داود
أهله لحوقا به. قال : «وأنت سيدة نساء أهل الجنّة إلّا مريم بنت عمران» فضحكت [١٣٨١٦].
قال : ونا ابن شاهين ، نا عبد الله بن محمّد البغوي ، نا وهب بن بقية ، أنا خالد يعني ابن عبد الله الواسطي ، عن محمّد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن عائشة أنها قالت لفاطمة : أرأيت حين أكببت على رسول الله ٦ فبكيت ثم ضحكت؟ قالت : أخبرني أنه ميت من وجعه هذا ، فبكيت ، ثم أكببت عليه فأخبرني أنّي أسرع أهله لحوقا به ، وأنّي سيدة نساء الجنّة إلّا مريم بنت عمران ؛ فضحكت.
أخبرنا أبو نصر بن رضوان ، وأبو غالب بن البنّا ، وأبو محمّد الدباس ، قالوا : أنا أبو محمّد الجوهري.
وأنا أبو القاسم بن الحصين ، أنا ابن المذهب.
قالا : أنا أحمد بن جعفر ، نا عبد الله بن أحمد ، حدّثني أبي [١] ، نا عثمان بن محمّد قال عبد الله وسمعته أنا من عثمان ، نا جرير ، عن يزيد ، عن عبد الرّحمن بن أبي نعم ، عن أبي سعيد قال : قال رسول الله ٦ : «فاطمة سيدة نساء أهل الجنّة إلّا ما كان من مريم ابنة عمران» [١٣٨١٧].
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا عاصم بن الحسن بن محمّد بن عاصم ، أنا أبو عمر بن مهدي ، أنا أبو العباس بن عقدة ، نا الفضل بن يوسف الجعفي ، نا محمّد بن عكاشة ، نا أبو المغراء ، وهو حميد بن المثنى ، عن يحيى بن طلحة النهدي ، عن أيوب بن الحز ، عن أبي إسحاق السبيعي ، عن الحارث ، عن علي قال :
إن فاطمة شكت إلى رسول الله ٦ فقال : «ألا ترضين أنّي زوّجتك أقدم أمتي سلما [٢] وأحلمهم حلما ، وأكثرهم علما ، أما ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنّة إلّا ما جعل الله لمريم ابنة عمران ، وأن ابنيك سيدا شباب أهل الجنّة؟!» [١٣٨١٨].
أخبرنا أبو الوفاء عبد الواحد بن حمد الصباغ ، أنا أبو طاهر بن محمود ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، أنا أبو العباس بن قتيبة ، نا حرملة بن يحيى ، أنا عبد الله بن وهب ، أخبرني عمرو ابن الحارث : أن أبا يزيد الحميري حدّثه : أن عمّار بن سعد قال :
[١] رواه أحمد بن حنبل في المسند ٤ / ١٦٠ رقم ١١٧٥٦ طبعة دار الفكر.
[٢] السلم : بفتح السين وكسرها : الإسلام. (انظر تاج العروس : سلم).