تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٦ - ٩٤٠٣ ـ فاطمة بنت عبد الله بن مطيع بن الأسود بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن كعب بن لؤي القرشية العدوية
جواز نكاح الأخت في عدة الأخت ، فقالت : أنا شافعية ، وأقامت على نكاحه ، ومضت معه إلى مصر ، فماتت هناك.
٩٤٠٣ ـ فاطمة بنت عبد الله بن مطيع بن الأسود بن حارثة بن نضلة
ابن عوف بن عبيد بن عويج بن كعب بن لؤي القرشية العدوية [١]
زوج الوليد بن عبد الملك بن مروان ، لها ذكر.
أخبرنا أبو غالب ، وأبو عبد الله ابنا البنا ، قالا : أنا أبو جعفر المعدل ، أنا محمّد بن عبد الرّحمن بن العباس ، أنا أحمد بن سليمان ، نا الزبير قال : فولد عبد الله بن مطيع فاطمة بنت عبد الله تزوجها الوليد بن عبد الملك ، وأمّها أم حكيم بنت عبد الله بن عبد الرّحمن بن زيد بن الخطاب.
ولما أهديت فاطمة بنت عبد الله [٢] إلى الوليد بن عبد الملك بالشام وكان الوليد مطلاقا [٣] قالت له يا أمير المؤمنين ، أكرياؤنا يريدون الشخوص فنحبسهم أو يذهبون؟ فقال : قاتل الله بنت المنافق ما أطرفها ثم طلقها [٤] بعد ذلك ، [و] أبوها عبد الله بن مطيع له صحبة ، وإنّما نسبه الوليد إلى النفاق لأنه شهد الحرة مع أهل المدينة ثم لحق بابن الزبير ، فقاتل معه حتى قتل.
أخبرنا أبو غالب ، وأبو عبد الله قالا : أنا أبو جعفر ، أنا المخلص ، أنا أحمد ، نا الزبير ، أخبرني مصعب بن عبد الله قال [٥] : كان يعني عبد الله بن مطيع على قريش يوم الحرة ، وقتل مع ابن الزبير بمكة وهو الذي يقول [٦] :
أنا الذي فررت يوم الحرّة
[١] أخبارها في نسب قريش للمصعب ص ٣٨٥ وأنساب الأشراف ٨ / ٦٥ طبعة دار الفكر ، وسماها عاتكة بنت عبد الله بن مطيع.
[٢] بالأصل : «بنت عبدة عبد الله».
[٣] ذكر البلاذري في أنساب الأشراف ٨ / ٦٥ كان الوليد تزوج في خلافته ثلاثا وستين امرأة فكان يطلق الثلاث والثنتين والواحدة.
[٤] العبارة في أنساب الأشراف ٨ / ٦٦ قالت عاتكة بنت عبد الله بن مطيع لما تزوجها : إنا اشترطنا على الحمالين الرجعة في ذلك؟ قال : أقيمي ، فصبر عليها أربعة أشهر ثم طلقها.
[٥] نسب قريش للمصعب ص ٣٨٤.
[٦] الشطور في نسب قريش ص ٣٨٤ والاستيعاب ٢ / ٣٢٨ والإصابة رقم ٦١٨٧.