تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٠٠ - ٩٤٢٧ ـ مريم بنت عمران بن مأتان بن المعازر بن اليود بن أجبن بن صادوق بن عيازور بن الياقيم بن أيبود بن زربائيل بن شالتان بن يوحينا بن برستيا بن أمون بن ميشا بن حزقيا بن أجاز بن يوثام بن عزريا بن بورام بن يوسافاط بن أسا بن إيبا بن رخيعم بن سليمان بن داود
قوله : (أَيْنَ ما كُنْتُ وَأَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا) يعني وأمرني بالصلاة والزكاة (وَبَرًّا بِوالِدَتِي)[١]» ، قال ابن عباس : حين قال وبرا بوالدتي. قال زكريا : الله أكبر ، فأخذه فضمّه إلى صدره [١٣٧٩٨].
أخبرنا أبو علي الحسن بن المظفر ، أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو حفص بن شاهين ، نا عبد الملك بن أحمد بن عيسى الحنّاط ، نا محمود بن خداش ، نا سيف بن محمّد ، عن سفيان ، ومسعر ، عن عطية ، عن أبي سعيد قال : كانت مريم تصلي حتى ترم قدماها ، وكان النبي ٦ يصلّي حتى ترم قدماه.
قال ابن شاهين : تفرد بهذا سيف عن سفيان ومسعر وهو غريب.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي ، أنا علي بن عيسى بن إبراهيم ، نا أبو بكر بن مالك إملاء ، نا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله البصري ، نا عمران بن ميسرة ، نا ابن إدريس ، عن ليث ، عن مجاهد قال : لما قيل (يا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ)[٢] كانت تقوم حتى ترم قدماها.
أخبرنا أبو القاسم زاهر وأبو بكر وجيه ابنا طاهر قالا : أنا أبو نصر عبد الرّحمن بن علي ابن محمّد ، أنا يحيى بن إسماعيل بن يحيى ، أنا عبد الله بن محمّد بن الحسن بن الشّرقي [٣] ، نا عبد الله بن هاشم ، نا وكيع ، نا سفيان ، عن ليث ، عن مجاهد ، (يا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ) قال : كانت تقوم حتى ترم قدماها.
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو طالب بن غيلان ، أنا أبو بكر الشافعي ، نا إسحاق بن الحسن ، نا أبو حذيفة ، نا سفيان ، عن ابن أبي ليلى ، عن الحكم ، عن مجاهد : (يا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ) قال : طول الركود في الصلاة.
قال : ونا سفيان ، عن ليث ، عن مجاهد قال : كانت تصلي حتى ترم قدماها.
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النقور ، أنا عيسى بن علي ، أنا عبد الله بن محمّد ، نا داود بن عمرو ، نا مسلم بن خالد الزنجي ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد في قوله : (يا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي) قال : يقول : أطيلي الركود في الصلاة.
[١] سورة مريم ، الآية : ٣٢.
[٢] سورة آل عمران ، الآية : ٤٣.
[٣] بالأصل : الشرفي ، تصحيف.