تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٣٤ - ٩٤٣٣ ـ مية
| لبيت تخرق الأرواح فيه | أحب إليّ من قصر منيف | |
| وكلب ينبح الطراق عني | أحب إليّ من قط ألوف | |
| وبكر يتبع [١] الأظعان صعب [٢] | أحب إليّ من بغل زفوف [٣] | |
| ولبس عباءة وتقرّ عيني | أحبّ إليّ من لبس الشفوف [٤] | |
| [وخرق [٥] من بني عمي نحيف | أحب إليّ من علج عليف | |
| وأصوات الرياح بكل فج | أحب إليّ من نقر الدفوف | |
| خشونة عيشتي في البدو أشهى | إلى نفسي من العيش الطريف | |
| فما أبغي سوى وطني بديلا | فحسبي ذاك من وطن شريف |
[عليف [٦] : أي سمين ، والقط هاهنا : السنّور ، والقط : الكتاب ، والقط : ساعة من الليل.
فقال معاوية : جعلتني علجا ، وطلّقها ، وألحقها بأهلها [٧].
٩٤٣٣ ـ ميّة
مولاة معاوية بن أبي سفيان.
وقف ابن الزبير على باب ميّة ، مولاة كانت لمعاوية ترفع حوائج الناس إليه.
قال عمر بن شبة :
فقلت يا أبا بكر [٨] ، على باب ميّة؟ قال : نعم ، إذا أعيتك الأمور من رءوسها ، فأتها من أذنابها.
[١] بالأصل : تتبع ، والمثبت عن الخزانة.
[٢] في الخزانة : سقبا.
[٣] البكر بفتح الموحدة : الفتي من الإبل ، والأظعان جميع ظعينة وهي المرأة ما دامت في الهودج. والزفوف : المسرع.
[٤] هنا يوجد سقط بالأصل وخرم كبير يستمر على مساحة بقية حرف الميم في أسماء النساء إلى بداية حرف النون ، في ترجمة نائلة بنت الفرافصة.
[٥] استدركنا البيت الأول من مختصر ابن منظور ، والأبيات الأخرى من خزانة الأدب.
[٦] من هنا نستدرك السقط من مختصر ابن منظور.
[٧] زيد في خزانة الأدب : وقال لها : كنت فبنت ، فقالت : لا والله ما سررنا إذ كنا ولا أسفنا إذ بنّا.
[٨] يعني محمّد بن الحسن بن مقسم ، أبا بكر ، روى الخبر عن أحمد بن يحيى ثعلب ، كما في المطبوعة.