تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٧٠ - ٩٤٢٤ ـ ليلى الأخيلية بنت عبد الله بن الرحال ـ ويقال الرحالة ـ بن شداد بن كعب بن معاوية ، وهو الأخيل ، ويقال الأخيل بن معاوية فارس الهرار بن عبادة بن عقيل بن كعب بن ربيعة ابن عامر بن صعصعة العبادية
| وكنت أعدك للنائبات | فها أنا أطلب منك الأمانا |
ونظير هذا قول الآخر :
| أيا مولاي صرت قذى لعيني | وسترا بين جفني والمنام | |
| وكنت من الحوادث لي عياذا [١] | فصرت مع الحوادث في نظام | |
| وكنت من المصائب لي عزاء | فصرت من المصيبات العظام [٢] |
وقال آخر [٣] :
| نعم الزمان زماني | الشأن في الخلّان | |
| يا من رماني لما | رأى الزمان رماني | |
| ومن ذخرت لنفسي | فعاد ذخر الزمان | |
| لو قيل [لي][٤] خذ أمانا | من أعظم الحدثان | |
| لما أخذت أمانا | إلّا من الإخوان |
وقال ابن الرومي :
| تخذتكم ظهرا وعونا لتدفعوا | نبال العدى عني فصرتم نصالها | |
| وقد كنت أرجو منكم خير صاحب | على حين خذلان اليمين شمالها | |
| فإن أنتم لم تحفظوا لمودتي | فكونوا كفافا لا عليها ولا لها | |
| قفوا موقف المعذور عني بمعزل | وخلوا نبالي والعدى ونبالها |
ومما يضارع هذا النوع بعض المضارعة قول ابن الرومي :
| عدوك من صديقك مستفاد | فلا تستكثرن من الصحاب | |
| فإن الداء أكثر ما تراه | يكون من الطعام أو الشراب |
وأعجبه هذا المعنى فردده ، وقال :
| عدوك من صديقك مستفاد | فلا تستكثرن من الصديق | |
| فإن الداء أكثر ما تراه | يكون من المسوغ في الحلوق |
[١] في الجليس الصالح : ملاذا.
[٢] سقط البيت من «ز».
[٣] نسبت بحواشي الجليس الصالح لإبراهيم بن العباس الصولي.
[٤] سقطت من الأصل و «ز» ، واستدركت عن الجليس الصالح.