تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٣٩ - ٩٤٧١ ـ أم سعيد
٩٤٧٠ ـ أم سعيد جدة الوزير ابن مسافر الجرشي
حدثت وروى عنها الوزير بن مسافر.
أخبرنا أبو غالب ، وأبو عبد الله قراءة ، عن أبي الحسين الصيرفي ، أنا أبو القاسم بن عتاب ، أنا أحمد بن عمير إجازة.
ح وأخبرنا أبو القاسم بن السوسي ، أنا أبو عبد الله بن أبي الحديد ، أنا أبو الحسن [١] الربعي ، أنا عبد الوهاب الكلابي ، أنا أحمد بن عمير قراءة قال : سمعت ابن سميع يقول في الطبقة الثانية : وجدة الوزير ابن مسافر : أم سعيد.
٩٤٧١ ـ أم سعيد
امرأة شاعرة حجازية ، أمة اشتراها الوليد بن يزيد [٢] ، وحملت إليه.
ذكر علي بن أحمد بن داود ، نا أبو بكر يعني ابن الأنباري ، حدّثني أبي ، نا عبد الله بن عمرو بن عبد الرّحمن ، نا أحمد بن عمر بن إسماعيل الزهري [٣] ، نا إسحاق بن عبد الملك ، عن يحيى بن عروة بن الزبير قال :
كتب الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان إلى عامل المدينة أشخص إليّ معبد والأحوص ، وأمرهما أن يسيرا على هينتهما [٤] سيرا رفيقا ، وإذا مرّا على موضع يستطيبانه أقاما عليه حتى يقدما عليّ مسرورين جذلين غير تعبين ، ولا منزعجين ، فسارا على ما وصف حتى صارا إلى قف [٥] معان [٦] بالبلقاء ، وعليه قصر لبعض بني أمية ، فجلسا في روضة خضراء عند واد أفيح [٧] بازاء القصر فخرجت جارية من القصر بيدها جرة فملأتها من الغدير ، ثم صعدت وتغنت :
[١] بالأصل و «ز» : «أبو القاسم» تصحيف ، والمثبت قياسا إلى أسانيد مماثلة.
[٢] في المختصر والمطبوعة : أمة شاعرة حجازية ، اشتراها الوليد بن يزيد.
[٣] تحرفت بالأصل إلى : الزبيري ، والمثبت عن «ز».
[٤] كذا بالأصل والمطبوعة ، وفي «ز» : هيئتهما.
[٥] القف : ما ارتفع من الأرض وغلظ ولم يبلغ أن يكون جبلا. (معجم البلدان).
[٦] معان بالفتح ، والمحدثون يقولونه بالضم ، وهي مدينة في طرف بادية الشام تلقاء الحجاز من نواحي البلقاء (معجم البلدان).
[٧] بالأصل : أفج ، والمثبت عن «ز». يقال : فاح الوادي اتّسع ، فهو أفيح على غير قياس ، وروضة فيحاء : واسعة.