تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٤٢ - ٩٤٧٣ ـ أم سلمة بنت يعقوب بن سلمة بن عبد الله بن الوليد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشية المخزومية
على بابها كثيرة لم تقبل ، كانت وجدت عليه في ترك اللطف لها بالطريق ، فهو يتعذر [١] وتأبى ، حتى يئس من قبول هديته ، ثم أمرت بقبضها.
٩٤٧٣ ـ أم سلمة بنت يعقوب بن سلمة بن عبد الله بن الوليد بن الوليد [٢]
ابن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشية المخزومية
امرأة حازمة ، كانت تحت عبد العزيز بن الوليد بن عبد الملك ، ثم خلف عليها مسلمة ابن هشام بن عبد الملك ، ثم تزوجها أبو العباس السفاح ، لها ذكر.
أخبرنا أبو غالب ، وأبو عبد الله ابنا البنا ، قالا : أنا أبو جعفر بن المسلمة ، أنا محمّد ابن عبد الرّحمن ، أنا أحمد بن سليمان ، نا الزبير قال [٣] : ومن ولد سلمة بن عبد الله : أم سلمة بنت يعقوب بن سلمة بن عبد الله ، كانت عند مسلمة بن هشام بن عبد الملك ، ثم خلف عليها أبو العباس أمير المؤمنين عبد الله بن محمّد بن علي بن عبد الله بن العباس ، فولدت له محمّدا ، وريطة ابني أبي العباس ، كانت ريطة بنت أبي العباس عند المهدي أمير المؤمنين ، ولدت له : عليا ، وعبيد الله ابني المهدي ، وأمّ أمّ سلمة بنت يعقوب : هند بنت عبد الله بن جبّار بن سلمى بن مالك بن جعفر بن كلاب ، ولأخيها حبيب بن جبّار يقول الأعور بن براء الكلبي :
| لقد علم ابن جبار بن سلمى | حبيب إنما الدنيا متاع | |
| وأن لا يخلد الإبل الصفايا | ولا طول الإهابة [٤] والشياع [٥] |
قرأت على أبي محمّد بن حمزة ، عن أبي نصر بن ماكولا قال [٦] : أم سلمة بنت يعقوب ابن سلمة بن عبد الله بن الوليد بن الوليد بن المغيرة ، أمّها هند بنت عبد الله بن جبّار بن سلمى ، ولجبار شعر [٧].
[١] تعذر : اعتذر واحتج لنفسه (تاج العروس : عذر).
[٢] كتب على هامش «ز» : مكرر بالنسخة ، انظر نسب قريش ص ٣٢٩.
[٣] انظر نسب قريش للمصعب الزبيري ص ٣٣٠.
[٤] الإهابة : الصوت بالإبل ودعاؤها. وأهاب الراعي بغنمه : صاح لتقف أو لترجع (تاج العروس : هيب) ٢ / ٥٠١.
[٥] الشياع : أشاع بالإبل : أهاب بها أي صاح بها ودعاها إذا استأخر بعضها والشياع : مزمار الراعي ، وفي الأساس : هو منفاخ الراعي سمي به لأنه يصيح بها على الإبل فتجتمع. والشياع : صوت الراعي. (تاج العروس : شيع).
[٦] الاكمال لابن ماكولا ٢ / ٣٧ في باب جبّار.
[٧] إلى هنا ينتهي كلام ابن ماكولا.